تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأردنية اليوم صوب ستاد كأس العالم الكائن بمدينة سيؤول مسرح اللقاء المنتظر أن يجمع المنتخب الأولمبي الأردني ونظيره الكوري الجنوبي في ذهاب الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012).
ويعي المدير الفني المصري للمنتخب الأردني علاء نبيل صعوبة المواجهة التي تجمعه مع أحد أقوى المرشحين لبلوغ الأولمبياد على ضوء ما يتمتع به الأخير من مستوى فني كبير، حيث سبق له التغلب على نظيره الأردني بنتيجة (4-صفر) في الدور الأول (دور المجموعات) لمسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية التي استضافتها مدينة غوانغزو شهر نوفمبر من العام الفائت، قبل أن يمضي المنتخب الكوري ليحتل المركز الثالث في ختام المسابقة بعد ذلك، فيما خرج المنتخب الأردني من الدور الاول بعد خسارته كذلك أمام كوريا الشمالية بثلاثة أهداف نظيفة وتعادله مع فلسطين دون أهداف.
ويسعى المنتخب الاردني إلى تجاوز هذه الصعوبات، رغم أن فترة الإعداد الطويلة التي سبقت المواجهة لم تطرح أية مؤشرات فنية تؤكد وصول الفريق إلى مرحلة التجانس المطلوبة، وهو ما أكده الإعلام الأردني في أخباره ومطالعاته المتتالية لمسيرة المنتخب الذي تواصلت تحضيراته على مدار عامين تخللهما مشاركة واحدة فقط رسمية متواضعة في دورة الألعاب الآسيوية التي خرج من دورها الأول، قبل إقصاء الصين تايبيه من الدور الأول للتصفيات الأولمبية ذهاباً (1-صفر) وإياباً (2-صفر).
وكشف علاء نبيل في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء أن فريقه وصل إلى الجاهزية المطلوبة، مؤكداً في الوقت ذاته أن العناصر الشابة التي يملكها ستسعى إلى تجاوز هذه المحطة الصعبة، وتحقيق نتيجة إيجابية تلبي التطلعات لبلوغ الدور الثالث، مؤكداً أن حالة التطور التي طرأت على كرة القدم الأردنية بشكل عام تجئ بفضل الرعاية الحثيثة التي تلقاها من قبل رئيس الاتحاد الأمير علي بن الحسين.
