يترقب الشارع الرياضي اليمني ما ستؤول إليه نتيجة مباراة المنتخب الأولمبي اليمني أمام مضيفه الاسترالي التي ستجرى اليوم في مدينة أكسفورد، وذلك بعد رحلة طيران شاقة خاضتها بعثة المنتخب من صنعاء حتى سيدني على مدى يومين لخوض مواجهة "الموت المحقق" كما يتوقعها الكثيرون أمام منتخب استراليا الذي يتفوق بمراحل شاسعة عن نظيره اليمني ضمن مباريات ذهاب المرحلة الثانية من تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 .
ووفقاً للمنسق الإعلامي للمنتخب الأولمبي اليمني فإن التفاؤل في تحقيق نتيجة إيجابية كان آخر ما يمكن تخيل وجوده لدى لاعبي المنتخب بعد الظروف العصيبة التي مروا بها في الفترة الماضية وتعثر برنامج إعدادهم كلياً والصعوبات التي واجهها المنتخب نتيجة عدم استقرار الأوضاع في اليمن إلى جانب عدم صرف مستحقاتهم ومرتباتهم لعدة أشهر مع الجهازين الفني والإداري.
ولذلك فإن النتيجة قد تبدو معروفة مسبقاً، في ما يتخوف الكثيرون من حدوث كارثة قد تصيب المنتخب والكرة اليمنية إذا ما تعرض لخسارة بعدد كبير من الأهداف، خصوصا وأن الكرة الاسترالية متقدمة في التصنيف العالمي لمنتخبات القارة الآسيوية، فيما يعد المنتخب الأولمبي اليمني أول فريق يمني يلعب في استراليا.
وبناء على ما تم الاتفاق عليه بين الاتحادين اليمني والاسترالي، وبمباركة الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم، فإن الفريقين سيخوضان لقاء الإياب في نفس المكان بعد أربعة أيام نتيجة الأوضاع الراهنة في اليمن والتي يتعذر معها قدوم أي منتخب آخر ليلعب في صنعاء.
وأكد رئيس البعثة احمد السهلي أن الرحلة كانت صعبة ومرهقة لجميع البعثة، وهذا هو مصير من يقطع كل هذه المسافة، مشيرا إلى أن الاتحاد اليمني قد عمل جاهداً حتى لا يزداد عناء وتعب اللاعبين على أمل أن يقدموا كل ما في وسعهم، مع الاعتراف بصعوبة اللقاء.
