وافق نادي الزمالك بعد مداولات مطولة على تجديد التعاقد مع النجم شيكابالا لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة وفقا للشروط التى طلبها اللاعب وهى حصوله على 32 مليون جنيه خلال تلك المدة وهو أغلى عقد للاعب مصري منذ تم تطبيق الاحتراف عام 1990 ويحصل في العام الأول على 8 ملايين ويتسلم نصفها نقدا عند بداية التعاقد اي يناير 2012,ثم يزداد المبلغ سنويا حتى نهاية المدة.

 

وكلف نادي الزمالك لجنة مكونة من عضو مجلس ادارة حالي وعضو سابق يرتبطان بعلاقات وثيقة مع شيكابالا للوصول الى الاتفاق الذي يكبد خزينة النادي مبالغ طائلة فى الوقت الذي يشكو فيه من ضائقة مالية عنيفة منذ عام .

وأثار عقد شيكابالا الارتياح داخل مقر نادي الزمالك لأهمية اللاعب ونجاحه في وضع الفريق بمرتبة تفوق ماحققه طوال الاعوام الستة الماضية، .

 

ولم يكن التفاوض سهلاً بل واجه تمسك اللاعب بزيادة قيمته المادية، ملوحا بالاحتراف الخارجي رغم انه لم يملك عروضاً مكتوبة حتى الآن لكن المعلومات أكدت أنه في حال فشل مفاوضات التجديد ستظهر عروض من أندية أوروبية متوسطة القيمة مثل اندرلخت البلجيكي، .

 

والمعروف أن شيكابالا الذي يعتبر اللاعب رقم واحد فى مصر بعد تراجع مستوى النجم محمد أبو تريكة، لعب في نادي باوك اليوناني قبل خمسة أعوام وعاد بسبب التزامه بالخدمة العسكرية الإلزامية، متجاهلاً عقده الساري مما أدخله في مشاكل قانونية لم ينقذه منها سوى رئيس الزمالك ممدوح عباس، والذي تعهد بسداد قيمة العام الأول من العقد الجديد الذي ابرم قبل ساعات.

 

وينتهي عقد شيكابالا الحالي في نهاية العام ويحق له التفاوض والتوقيع لأي ناد آخر دون حصول الزمالك على مقابل، ولذلك خيم شبح الخوف من دخول النادي الأهلي طرفاً للحصول على توقيعه، ولكن شيكابالا الذي يعشق الزمالك اكد انه لن يلعب للأهلي مهما كانت المغريات، .

 

واللافت انه لاعب عازف عن الظهور الإعلامي ولم يسبق له الظهور في الفضائيات نهائياً ولم يدل بتصريحات مصورة على الإطلاق وكل ما ينشر على لسانه بواسطة المتحدث الإعلامي للزمالك.