توجهت بعثة المنتخب اليمني الأولمبي لكرة القدم أمس الأول إلى العاصمة الاسترالية سيدني استعدادا لمواجهة المنتخب الاسترالي القوي في معقله ضمن تصفيات المرحلة الثانية الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية القادم في لندن 2012م وسط تخوفات من هزيمة نكراء قد يتعرض لها المنتخب اليمني الذي لم يستعد جيدا بعد تعثر كلي لبرنامج إعداده الداخلي والخارجي، .
وفشل اتحاد كرة القدم اليمني في تأمين أية مباراة تجريبية مع منتخبات مماثلة في الفترة الماضية على عكس المرحلة الأولى عندما استعد لمواجهة سنغافورة بثلاث مباريات مع المنتخب السوداني بصنعاء والمنتخب الكويتي بالكويت والمنتخب الأردني بعمان.
مدير الجهاز الفني المدرب الإثيوبي ابراهام مبراتو أعرب عن قلقه جراء تعثر برنامج الإعداد وخصوصا بعد إلغاء معسكر خارجي في تايلاند في اللحظات الأخيرة واضطرار المنتخب إلى التنقل بين صنعاء وعدن في معسكر داخلي متقطع نتيجة الأوضاع الأمنية في صنعاء، .
غير أن تصريحات المدرب الإثيوبي لم تخل من بعض التفاؤل قبل السفر فيما كل التوقعات تشير إلى هزيمة ساحقة يمكن أن يتجرعها المنتخب اليمني على يد الكنغر الاسترالي القوي في داره والذي لا يخسر كثيرا في ملعبه أمام أقوى المنتخبات الآسيوية.
وسيخوض المنتخب اليمني مباراتي الذهاب والإياب في هذه المرحلة باستضافة المنتخب الاسترالي بعد إقامة مباراة الإياب في صنعاء نتيجة الظروف الراهنة.
حيث سيلعب في الموعد المحدد من الفيفا مباراة الذهاب في 19 يونيو الحالي والإياب في الثالث والعشرين منه, فيما شنت الصحافة المحلية هجوما قويا على اتحاد الكرة وصل إلى حد اتهام بعض مسؤولي الاتحاد بتلقي رشوة من استراليا مقابل الموافقة على طلب استضافة المباراتين في سيدني.
وهو الأمر الذي رفضه اتحاد الكرة جملة وتفصيلا، فيما كان الجميع يأمل أن يلعب المنتخب اليمني مباراة الإياب المقررة في ملعبه في دولة الإمارات ليحصل على فرصة وجود جماهير يمنية غفيرة هناك لمؤازرته.
جدير بالذكر أن تأهل منتخب اليمن الاولمبي جاء على حساب منتخب سنغافورة الأولمبي في المرحلة الأولى عندما لعبا في مدينة العين بالإمارات مباراتي الذهاب والإياب وفاز ذهابا بهدفين نظيفين وإيابا بهدف وحيد.