يبدو أن المدير الفني لمنتخب لبنان الأول إميل رستم اختار الطريق الصعب، وهو اللعب واتخاذ القرار الذي يراه مناسبا دون حاجة لرضا أي من الأطراف سواء داخل الاتحاد أو خارجه، لذلك اختار تشكيلة من 26 لاعبا قادرين على تطبيق خططه المستقبلية للمنتخب وتشكيلة رستم مكونة من ستة لاعبين من العهد، وخمسة لاعبين من النجمة وأربعة لاعبين من الأنصار، .
وثلاثة لاعبين من كل من الصفاء والمبرة ولاعبين من الإخاء ولاعب من الساحل وآخر من الراسينغ، ويبدو في التشكيلة أنه اعتمد على قوة دفاع الأنصار، ووسط النجمة والصفاء وهجوم العهد، طبعا مع بعض التوزيعات من مختلف الأندية في هذه التشكيلة.
. لكن الأمر الذي دعا الاتحاد اللبناني لرفع المسؤولية عن هذه التشكيلة تتمركز في ثلاث نقاط هي أن رستم لم يستعن بأي لاعب محترف بالخارج، كيوسف محمد المحترف في ألمانيا ورضا عنتر في الصين، ومحمد غدار لاعب الأهلي المصري السابق وتشرين السوري، .
إضافة لأن تراكمات الخلافات بينه وبين بعض لاعبي النجمة حين كان يدربه لا تزال قائمة حيث استبعد بعضهم عن التشكيلة، واستبعاده للعديد من الأسماء البارزة كأفضل لاعبي وسط في لبنان والمصادفة أنهما يحملان نفس الاسم عباس عطوي واحد يلعب في النجمة والآخر في العهد.