حملت الهيئة الإدارية لنادي الطلبة، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مسؤولية تراجع مستوى أداء فريق كرة القدم، مشيرة إلى أن الآليات التي تتبعها الوزارة أثرت سلبا في الفريق.

وقال عضو الهيئة احمد صبحي: تغير آليات صرف وزارة التعليم العالي للأموال مع تغير وزيرها، أثر سلباً في فريق النادي، كما أن تغيير المدربين كان له تأثير كبير أيضا في اللاعبين، وتأخر صرف المبالغ المالية من الوزارة أربك مسيرة النادي، وبالتالي بقي اللاعبون بلا مستحقات، وهذا الأمر خلق أزمة ثقة بين اللاعبين والإدارة.

وتابع صبحي: الإدارة بذلت جهداً كبيراً من خلال المراجعة والمخاطبات مع وزارة التعليم العالي لإعادة النادي إلى وضعه الطبيعي، لكن دون جدوى، والحل يكمن في إيجاد آلية جديدة بعد انتهاء الموسم، ودراسة اختيار اللاعبين ووضع العقود المناسبة لهم.

ويعاني نادي الطلبة من ضائقة مالية أدت إلى عدم دفع مستحقات عقود اللاعبين، وبالتالي انعكست على نتائج الفريق في مسابقات الدوري والبطولة الآسيوية.

ويحتل الطلبة المركز الثامن في المجموعة الجنوبية، وهو مهدد بالهبوط لأندية الدرجة الممتازة. وتأسس النادي، الذي يطلق عليه لقب "الأنيق" كما يحلو لأنصاره تسميته، في العام 1977 .