خسر وفاق سطيف، الذي لمع في المواسم الخمسة الاخيرة محليا واقليميا كل الألقاب التي ترشح لها هذا الموسم، وكان آخر اقصاء اول من امس من كأس الكونفدرالية الافريقية امام كادونا النيجيري بثلاثة اهداف دون رد، وكانت مباراة الذهاب انتهت لسطيف بهدف يتيم، وقد لعب الوفاق هذا اللقاء في ظروف استثنائية بعد العواصف التي ضربته في الاسابيع الاخيرة جراء اضطراب اداري ورحيل مدربه الايطالي واستقدام الفلسطيني سعيد حاج منصور، وتنقل الفريق الى نيجيريا بمجموع 13 لاعبا فقط ومرافق اداري واحد، واكمل المباراة بتسعة لاعبين بعدما طرد الحكم المدافع يخلف في آخر الشوط الاول وصانع الالعاب عبد المؤمن جابو في بداية الشوط الثاني، وتمكن النيجيريون مع الفارق العددي من السيطرة والتفوق.
وقبل هذه المباراة كان الوفاق خسر نصف نهائي كأس الجزائر وخسر مباريات متتالية في الدوري ابعدته عن الصدارة التي كان بها حين وصل المدرب الجديد، ثم خسر مسابقة رابطة ابطال افريقيا امام كوتون سبورت الكاميروني بمجموع 4 ـ 3 وكان المرشح عند انطلاق المنافسات لحصد كل الالقاب بالنظر لتعداده الثري ورخائه المالي ومدربه الايطالي جياني سوليناس الذي اقلع بالفريق قويا في بداية الموسم، لكنه رحل لأسباب عائلية وتولى المنصب مساعده الايطالي ايضا دي لاكازا، واستمرت النتائج جيدة لكن خلافا في الادارة دفع الرئيس عبد الحكيم سرار الى الاستقالة، ثم عينت الادارة الجديدة الفلسطيني حاج منصور مدربا على ان يكون دي لاكازا مساعدا، لكن الاخير رفض ورحل، فسقط الفريق في وحل النتائج السيئة وخسر حتى المركز الثاني المؤهل لرابطة الابطال الموسم المقبل، وهو مرشح لخسارة عدد من نجومه بحثا عن البريق في الاندية التي تلعب منافسات اقليمية.