استمرت الازمة التى فجرها النادي الاسماعيلي قبل يومين عندما اعلن الانسحاب من الدوري احتجاجاً على عدم الاستعانة بحكام اجانب فى مباراته مع فريق طلائع الجيش ومع الموقف الصارم الذي أبداه اتحاد الكرة بتطبيق اللوائح بما فيها من عقوبات قاسية اقلها هبوط النادي الى دوري الدرجة الرابعة ,حدثت تطورات معاكسة، ففى مدينة الاسماعيلية تظاهر جمهور النادي رافضين مبدأ الانسحاب وهتفوا ضد مجلس الادارة لفشلهم فى التعامل مع المشكلة وعجزه عن مواجهة الاتحاد الذي يميز الزمالك والاهلي من وجهة نظرهم, وتبين ان قرار الانسحاب الذي تم تداوله عبر وسائل الاعلام لم يكن قراراً بل توصية صدرت عن المجلس بالتمرير لغياب العضوين خالد الطيب وعاطف زايد خارج البلاد .
ووضح ان الغضب تحول الى خوف من العواقب بعد الاعلان عن عقوبات الانسحاب ,بعد إحالة الامر الى مجموعة من القانونيين لدراسة عواقب هذا القرار الخطير. وفى المجلس القومي للرياضة اعلن مدحت البلتاجى نائب الرئيس ان الانسحاب لا يقتضي حل مجلس ادارة النادي الاسماعيلي بل يخضع للوائح اخرى ,وكشف عن مساع يبذلها حسن صقر رئيس المجلس القومي لإيجاد حل لهذه المشكلة,فى الوقت نفسه تشدد رئيس الاسماعيلي ورفض التراجع ووضع شرطاً اساسياً لكي يعود الى الدوري وهو اعتذار رسمي علني من اتحاد كرة القدم والتحقيق ومعاقبة المسؤول عن عدم الاستعانة بحكام اجانب للمبارة.
وفى اتحاد الكرة كشف المدير التنفيذي ان اتفاقاً تم مع حكام من مدغشقر كانوا ومازالوا متواجدين بالقاهرة لمشاركتهم فى دورة صقل للحكام الافارقة ,ولكنهم تلقوا إخطاراً من اتحاد مدغشقر بعدم تحكيم المباراة خوفاً من عدم استقرار الاوضاع الامنية ,وحاول مسؤولو الاتحاد المصري اقناعهم بتوفر السلامة والامان دون جدوى, مما اضطرهم الى تكليف الحكم الوطنى فهيم عمر.