اتخذت إدارة نادي الصفاء اللبناني قراراً مفاجئاً برئاسة رئيسها عصام الصايغ، بحل الجهاز الفني والإداري للفريق المكون من المدرب الوطني سمير سعد ومساعده غسان أبو دياب ومدرب حراس المرمى جهاد محجوب، وإيقاف رواتب الفريق الأول اعتباراً من 19 مايو الفائت،.

وهو أمر ليس غريباً على الأندية اللبنانية بإيقاف رواتب لاعبيها في فترة الصيف لكن لا يتم الإعلان عنه، كذلك فإن الجهاز الفني قد ساهم في احتلال الصفاء وصافة بطولتي الدوري والكأس وإن كان طموح الإدارة هو الألقاب لا المراكز الثانية، .

وكان نادي الصفاء قد أنفق الموسم الماضي حوالي 450 ألف دولار أميركي (أكثر من مليون ونصف المليون درهم إماراتي) وهذه ميزانية كبيرة لنادي لبناني، ولكن كل هذه الأموال لم تأت من خزائن النادي بل من بعض الرعاة والممولين ومحبي النادي، .

وبالتالي فإن شح هذه الموارد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، ولعل أبرز ما يدر المال على نادي الصفاء هو ملعبه الذي يملكه ويستخدم كثيراً في مباريات الدرجات المختلفة في الكرة اللبنانية، .

وتعاني معظم الأندية اللبنانية حالياً من ضائقة مالية قد تؤثر فعلياً على مستوى اللعبة الذي هبط فعلًا، وهناك أمثلة كثيرة عن أندية هبطت بعد هروب التمويل منها كنادي الحكمة الذي كان ينافس على الألقاب وها هو الآن في الدرجة الثالثة.