كما كان متوقعاً خلت قائمة المنتخب الأردني التي أعلنها المدير الفني العراقي عدنان حمد أمس الأول من الأسماء المخضرمة التي يطالب بها الشارع الرياضي الأردني عادة، فكان القوام الرئيسي العناصر الشابة التي سبق وأن راهن عليها حمد ونجح في نهائيات كأس آسيا التي سطر خلالها مع المنتخب الحضور الكروي الأقوى والأهم في تاريخ المشاركات الأردنية القارية والإقليمية، قائمة حمد ضمت (25) لاعباً، منهم أربعة حراس للمرمى هم عامر شفيع، لؤي العمايرة، معتز ياسين وفراس صالح.
وهو أمر لم يكن يتوقعه المراقبون، الذين برروا اختيارات حمد هذه برغبته في الوقوف على الحضور الفني للحارس الأخير الذي يذود عن مرمى المنتخب الأولمبي، كما يلعب في صفوف اليرموك معاراً من نادي الوحدات ويمتاز بحضور فني كبير، إذ يعتبر هذا الاستدعاء الأول للاعب، وكذلك الحال بالنسبة للاعب محمد مصطفى الذي اعتبر تواجده في القائمة بمثابة المفاجأة التي لم تكن متوقعة.
ذلك لأن جميع الطروحات المتعلقة بهذا الشأن لم تتناول احتمالات استدعائه وهو الذي يلعب في خط وسط الجزيرة، على صعيد بقية الخيارات التي طرحها المدير فقد جاءت كما توقعها المراقبون ووسائل الإعلام، وبعدما أرجأ حمد إعلان القائمة لحين صدور العفو العام عن جميع المخالفات الكروية والذي قرره الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني، وهو ما أتاح الفرصة أمام عامر شفيع حارس الوحدات العودة مجدداً إلى قائمة النشامى، إذ شطب العفو عقوبة الإيقاف التي فرضها عليه اتحاد الكرة لمدة سنة ميلادية إثر حادثة اعتدائه الشهيرة على حكم مباراة فريقه مع المنشية ببطولة الدوري.
وضمت القائمة التي أعلنها حمد اللاعبين بشار بني ياسين، أنس بني ياسين، عدي الصيفي، ثائر البواب، لؤي العمايرة، بهاء عبدالرحمن، أنس حجي، أحمد هايل، حسن عبدالفتاح، عامر ذيب، عامر شفيع، باسم فتحي، محمد الدميري، عبدالله ذيب، معتز ياسين، شادي أبو هشهش، فراس صالح، محمد مصطفى، سليمان السلمان، حمزة الدردور، سعيد مرجان، خليل بني عطية، رائد النواطير، ياسين البخيت ومحمد منير.
وسيتم إخضاع جميع اللاعبين الذين ضمتهم القائمة الجديدة إلى فحوصات طبية دقيقة خلال الأيام القادمة، قبل أن يباشروا التدريبات اعتباراً من صباح الأربعاء عبر معسكر تدريبي داخلي يستمر حتى يوم الثلاثين من الشهر الجاري، لينخرط بعدها المنتخب في معسكر تدريبي يقام إما في تركيا أو قبرص على أن يعقب ذلك العودة إلى عمان للمشاركة في الدورة الدولية التي ينظمها الاتحاد الأردني وتشارك بها منتخبات السعودية والكويت والعراق، حيث تسبق هذه الدورة موعد مواجهتي الأردن في الدور الثاني لتصفيات المونديال يوم (23) و(28) الشهر المقبل أمام نيبال أو تيمور الشرقية حيث سيقصي أحدهما الآخر في الدور الأول.
