تنتظر المنتخبات الوطنية لكرة القدم في فئاتها المختلفة باليمن عددا من المشاركات الرسمية خلال الفترة المقبلة في ظل مشاكل تعصف بالبلاد وتوشك أن تودي بها على حرب أهلية نتيجة الصراع على السلطة فيما يخشى على هذه المنتخبات من أن تعصف بها هذه الأحداث المؤثرة على الساحة، ووفقا لجداول مباريات المنتخبات اليمنية المختلفة الأول والأولمبي والشباب والناشئين فإن 13 لقاء رسميا تنتظر هذه المنتخبات خلال الفترة من 19 يونيو الحالي وحتى 12 نوفمبر القادم وهي مهمة صعبة لهذه المنتخبات في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
المنتخب الأولمبي سيبدأ هذه المهمة بإقامة مباراتين في الدور التمهيدي لتصفيات أولمبياد لندن بمواجهة استراليا ذهابا وإيابا باستضافة المنتخب الاسترالي الذي تقدم بطلب استضافة مباراتي الذهاب والإياب وتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد اليمني على ذلك وستكون مواجهة الذهاب في استراليا يوم التاسع عشر من يونيو الحالي وبعدها بأربعة أيام ستجرى مباراة الإياب في نفس المكان وهي مهمة تبدو مستحيلة للمنتخب الأولمبي نتيجة ظروف إعداده التي فشل فيها إتحاد كرة القدم اليمني في تأمين معسكر خارجي في تايلاند كان يفترض أن يخوضه الأسبوع الماضي بعد أن تم الإعلان عن كل تفاصيله وتم إلغاؤه في اللحظة الأخيرة ثم توجه المنتخب إلى مدينة عدن لإقامة معسكره الداخلي الثاني قبل أسبوع هربا من جحيم المواجهات المسلحة في العاصمة صنعاء.
أما المنتخب الوطني الأول فتنتظره مشاركة هامة في تصفيات قارة آسيا المؤهلة لكأس العالم 2014م دون أن يتوصل الاتحاد اليمني إلى اتفاق مع مدرب أجنبي كما كان يطمح خلفا للمدرب الكرواتي يوري ستريشكو الذي قاد المنتخب اليمني خلال منافسات خليجي 20 الماضية باليمن ولهذا اكتفى الاتحاد بتكليف المدرب الوطني المعروف أمين السنيني لإعداد المنتخب للمرحلة المقبلة التي سيواجه خلالها المنتخب العراقي خارج قواعده ذهابا وإيابا يومي 23 و 28 يوليو القادم وفقا للقرعة التي وضعتهما وجها لوجه.
وفي هذا الصدد واجه المدرب أمين السنيني صعوبات جمة في تجميع اللاعبين وإعدادهم في ظل توتر الأجواء بالعاصمة صنعاء وعزوف عدد من نجوم المنتخب السابقين عن الانخراط في معسكر الإعداد بصنعاء وتهرب البعض الآخر من نداء الواجب متعللين بأسباب مختلفة الامر الذي جعل السنيني يلجأ إلى اختيار عناصر جديدة تنضم لأول مرة وهي تفتقد لأي خبرة دولية.
