أصدر الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم أول من أمس على هامش اجتماع مجلس إدارة الاتحاد قراراً بالعفو عن جميع اللاعبين والمدربين والإداريين والحكام الذين تعرضوا للإيقاف من اتحاد الكرة خلال الموسم المنصرم، وبموجب هذا القرار يعود الحارس الأردني المخضرم عامر شفيع إلى الملاعب مجدداً، ليشارك ناديه الوحدات ومنتخب النشامى الاستحقاقات القادمة بعد العفو الذي شمل إعفاء الأندية المنتسبة لاتحاد الكرة من العقوبات المالية التي اتخذت بحقها في الفترة الأخيرة.
ويعتبر عامر شفيع أبرز المستفيدين من قرار العفو بعدما كان ألاتحاد اتخذ بحقه عقوبة الإيقاف لمدة سنة ميلادية إثر تعرضه بالاعتداء على حكم مباراة فريقه الوحدات مع منشية بني حسين في إياب بطولة الدوري الأردني للمحترفين وهو ما استدعى إيقافه بحسب التعليمات هذه المدة التي انقضى منها ما يقرب من الأربعة أشهر، فيما سيؤهله العفو إلى العودة مجدداً لمشاركة الوحدات في الاستحقاقات المحلية القادمة، وكذلك الاستحقاق الآسيوي المتمثل ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
كما يفترض أن يتيح هذا العفو للمدير الفني العراقي عدنان حمد استدعاء اللاعب للمشاركة في تصفيات كأس العالم والمرحلة التحضيرية القادمة المنتظر أن تنطلق يوم الأربعاء، علماً بأن ليلة أمس يفترض ان تكون قد شهدت الإعلان الرسمي عن القائمة الجديدة للمنتخب. واستفاد من قرار العفو كذلك المدير الفني السابق لفريق الرمثا عبدالمجيد سمارة إضافة إلى قطاع واسع من اللاعبين والمدربين والحكام والإداريين، حيث ساهم هذا العفو في التخفيف من حجم الأعباء الملقاة على كاهل الأندية جراء هذه العقوبات التي تتبعها عادة غرامات مالية كبيرة.
العقوبة الأخيرة
وينتظر أن تكون العقوبة الأخيرة بمثابة الدرس الأخير والأقسى في حياة عامر شفيع الرياضية ذلك لأنها حرمته من فرصة الحصول على عقود احترافية مجزية كان قد وعد بها بعد العروض الباهرة التي قدمها في نهائيات كأس آسيا التي استضافتها الدوحة يناير الماضي، ذلك لأن قرار الحرمان شمل مشاركات الوحدات المحلية والدولية، وهي العقوبة التي كانت سترتحل معه في حال مضى للعب خارج الأردن.
