نجح منتخب سوريا الأول بالفوز على شقيقه الشاب السوري (2 1) في مباراة تجريبية للوقوف على جهوزية لاعبي المنتخبين قبل الاستحقاقات لكليهما، تقدم منتخب الشباب بهدف حميد ميدو وأدرك الرجال التعادل عبر منهل كوسا ورجح كفة الكبار جورج مراد المحترف في بورتيمونينسي البرتغالي وعقب المباراة عبر نزار محروس المدير الفني لمنتخب سوريا عن رضاه عن الفائدة الفنية للمباراة وأشاد بتطور مستوى منتخب الشباب لكنه لم يخف قلقه من عدم تأمين مباريات استعدادية خارجية مع منتخبات قوية باستثناء مباراة مع منتخب العراق يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري في مدينة أربيل العراقية.
من ناحية أخرى وقبل دخوله الأسبوع الثالث منذ توليه تدريب منتخب سوريا الأول تحدث نزار محروس المدير الفني للمنتخب السوري لوسائل الإعلام عن الأسبوعين الأول والثاني من عمر المنتخب معبراً عن ارتياحه التام، وأشار إلى أن التركيز على الجانب البدني كان المراد والآن سيتم العمل على الجانب التكتيكي، وأشار إلى أن ما تم هدفه إبقاء اللاعب ضمن أجواء اللقاءات بعيداً عن الهدف التكتيكي الذي سيبدأ التركيز عليه في الفترة المقبلة.
الاستعدادات المقبلة
وعن المباريات الاستعدادية المقبلة للمنتخب قال المحروس: «طلبنا تأمين مباريات في 13 و21و29 من الشهر الجاري وتم تأمين مباراة مع منتخب العراق في التاسع والعشرين من الشهر الجاري وننتظر ردوداً من اتحادات أُخرى، وفي حال تعذر ذلك سنسعى لإقامة معسكر تدريبي خارجي قد يكون في تركيا أو مولدافيا نلعب فيه ثلاث مباريات ودية على أقل تقدير».
وحول موضوع اللاعبين أكد المحروس أن الـ33 لاعباً الذين تم استدعاؤهم هم الخيار للمرحلة القادمة ولن يتم استبعاد أي منهم حتى موعد التصفيات حيث سيتم اختيار 23 لاعباً لخوضها. . وعن تواجده مع الكابتن عبدالقادر كردغلي في كادر واحد قال المحروس: «علاقتي مع الكردغلي ممتازة ونحن متفاهمان على كل شيء ولكل دوره في المنتخب ونسعى في المرحلة القادمة لتعزيز دور المجموعة والابتعاد عن الأنا ونعطي مثلاً صالحاً للآخرين».
مدرب الحراس
من جهته شرح مدرب الحراس ماهر بيرقدار وضع حراس المنتخب ووصفهم بالأفضل والأجهز حالياً على مستوى سوريا وأن المحترف في هاماربي السويدي جورج موسان يعتبر مكسباً جيداً للمنتخب هو وخالد الحاج عثمان خاصة وأن أعمارهما صغيرة والمستقبل أمامهما طويل.
