ضمن شباب قسنطينة ونصر حسين داي وشباب باتنة ورقة الصعود إلى دوري الأضواء في الجزائر قبل جولتين من نهاية البطولة، واحتل قسنطينة المركز الأول بمجموع 54 نقطة من 28 مباراة، تلاه النصر بخمسين نقطة، وباتنة 49 نقطة، بعيداً عن ملاحقة الرابع بست نقاط، وسبق للأندية الثلاثة أن لعبت بدوري الدرجة الأولى، وحصل حسين داي على بطولة الدوري وعلى كأس الجمهورية مرة واحدة لكل منهما، بينما نال بطولة الدوري شباب قسنطينة مرة واحدة أيضاً، وأهم إنجاز لباتنة بلوغه الدور النهائي في الكأس ثلاث مرات.
ويعد نصر حسين داي من أكبر المدارس الكروية في الجزائر وقدم لاعبين كبارا للمنتخب أمثال رابح ماجر وعلي فرجاني ومحمود قندوز وشعبان مرزقان، والأربعة لعبوا مباراة الجزائر ضد ألمانيا في نهائيات كأس العالم 1982 بإسبانيا، وانتهت بفوز الجزائر، وسجل ماجر أول هدف في تاريخ البلاد بنهائيات كأس العالم، لكن تغيرت الأحوال وقضى النصر سنوات طويلة في "الحجيم"؛ وهو الاسم الذي يطلق على دوري الدرجة الثانية لصعوبته، قبل أن يعود إلى حظيرة النخبة، وكان شباب باتنة الموسم الماضي في الدرجة الأولى وهبط لموسم واحد وعاد، وأما قسنطينة فقضى سبع سنوات في المظاليم.