ضجت أروقة نادي الوحدات بإعلان قائد فريقه الكروي وأحد أبرز نجوم اللعبة في الأردن رأفت علي إنهاء العلاقة التي دامت (16) عاماً مع النادي والتوجه للاحتراف الخارجي وذلك في رسالة نشرها اللاعب على مختلف المواقع الإلكترونية الجماهيرية المحسوبة على الوحدات، رأفت عزا سبب ابتعاده عن الوحدات ورفضه تجديد عقده إلى تلقيه عرضا من أحد الاندية الخليجية رافضاً الإفصاح عن قيمة العقد ووجهته القادمة، رغم أن جميع المؤشرات أكدت وبما لا يدع مجالاً للشك أن رأفت ستكون وجهته خلال اليومين القادمين على أقل تقدير إلى نادي الكويت الكويتي لمدة موسم واحد مقابل (150) ألف دولار.

وأكد رأفت أنه سيقضي موسماً واحداً بعيداً عن صفوف الوحدات على أن يعود مجدداً في الموسم الذي يليه للعب مع فريقه الام مجدداً، قبل أن ينهي حياته الرياضية، وهو الذي وصف التجربة الاحترافية القادمة بالمهمة والمصيرية كونها ستعينه في حياته الاجتماعية بعد الاعتزال موجهاً شكره وتقديره إلى جماهير الوحدات التي ساندته طوال السنوات الماضية.

في غضون ذلك شن نائب رئيس نادي الوحدات ورئيس لجنة الاحتراف المكلفة بتجديد عقود اللاعبين طارق خوري هجوماً على نظام الاحتراف الذي وصفه بالمجحف والمتسبب الرئيسي في مغادرة اللاعبين للأندية الأردنية، فخوري ورغم تمنياته للاعب بالتوفيق في مهمته القادمة إلا انه عرج في تفاعله أمس مع الجماهير عبر الموقع الإلكتروني على قضية الانتماء التي تسبب نظام الاحتراف بنسفها على حد وصفه، حيث أصبحت المادة الشغل الشاغل للاعبين، الذين يغادرون الاندية لتقف الاخيرة بلا حول ولا قوة امام ذلك وهي التي لا تملك ما يعينها على تلبية تطلعات فرقها ولاعبيها، مشيراً إلى أن الوحدات من حقه الحصول على جزء مما يناله اللاعبون الذين يغادرون للاحتراف وذلك نظير احتضانه موهبتهم لسنوات طويلة.

ورغم هذا الطرح من قبل طارق خوري إلا أنه تمنى التوفيق لرأفت علي، في المقابل انقسمت الجماهير في رؤيتها لعزم اللاعب الاحتراف في الكويت، فالغالبية العظمى حملت النادي مسؤولية ما جرى وذلك لتقاعسه عن التعاقد مع رأفت علي لأكثر من موسم واحد، فيما وقف البعض إلى جانب رأفت علي الذي لم ينل على مدار سنوات لعبه أية فرصة للاحتراف الخارجي بعكس زملائه الآخرين الذين توجهوا في أكثر من مناسبة للاستفادة من هذه العروض.