خرج فريق الأنصار اللبناني من الموسم الكروي الحالي، خالي الوفاض رغم أنه شارك في أربعة استحقاقات ثلاثة منها محلية وواحدة آسيوية، رغم الأداء الجيد الذي قدمه في مختلف البطولات إلا أنه لم يسجل أي إنجاز فيها جميعها، ففي كأس النخبة، خسر النهائي أمام العهد بركلات الترجيح، .
وفي الدوري فاز العهد باللقب وحل هو رابعاً بفارق 12 نقطة، وفي الكأس فاز العهد أيضا بلقب المسابقة، وودع الأنصار المنافسة من الدور نصف النهائي بخسارته من الصفاء بهدف مقابل لاشيء.
وفي كأس الاتحاد الآسيوي، خرج الأنصار بشكل عجيب من الدور الأول، وحل ثالثا في مجموعته، بعد فوزه في مباراتين وخسارته في أربع، واللافت دخول مرماه 12 هدفاً في هذه البطولة في 6 مباريات وهو أمر مستغرب عن أفضل دفاع هذا الموسم في لبنان حيث لم يدخل مرماه طوال 22 مباراة بالدوري سوى 15 هدفاً.
وإخفاق الأنصار أو كبوته، تكمن في عاملين، الأول مادي حيث كاد الفريق أن ينسحب من البطولة الآسيوية، لولا تدخل محبي النادي، والثاني هو اخفاقه في بعض المباريات الحساسة التي أهدرت العديد من النقاط، وعلى أثرها لم يحالف التوفيق هذا الموسم.