أعلن رئيس اللجنة الاولمبية العراقية ونادي الشرطة رعد حمودي عن انسحابه من انتخابات الاتحاد العراقي بكرة القدم لـ"أسباب خاصة".
وقال حمودي في تصريح صحافي، إن سبب انسحابه هو عدم قناعته بـ"الآلية التي تجرى خلالها الانتخابات، والفوضى الموجودة بين أعضاء الهيئة العامة، التي لم تتفق على الهيئة الإدارية التي ستقود اتحاد الكرة خلال السنوات المقبلة".
وأضاف حمودي، الذي واجه اعتراضات على ترشيحه كونه يحمل الجنسية الأميركية، انه قرر الانسحاب بغية فسح المجال للآخرين للحصول على مناصب اتحاد الكرة المقبل، مؤكدا على ضرورة اختيار الهيئة العامة لمن يقودهم بشكل صحيح و"بمهنية عالية" خلال المدة المقبلة.
وتابع القول انه كان لآخر لحظة يرغب بقيادة الكرة العراقية وإيصالها إلى مستوى الطموح، بيد انه صدم بـ"الضبابية" التي يتم من خلالها ترشيح الأسماء والمرشحين لمناصب الاتحاد، وتوقع حمودي أن لا تجرى الانتخابات في الوقت المحدد لها.
وأوضح في رسالة وجهها إلى الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم العراقي والجمهور الرياضي: ترشيحي كان مستنداً على قاعدة الدعم الجماهيري أولاً، ولإحساسي بأهمية وكبر المهمة التي تستلزم عملاً شاقاً وجهوداً ليست اعتيادية من أجل وضع كرة القدم العراقية على الطريق الصحيح وإسدال الستار على مواسم من التخبط والارتجالية والفوضى، وتغليب المصالح الخاصة ثانياً، مع أن قناعتي الداخلية كانت لا تنسجم مع هذه النية في الترشيح، مثلما تتعارض مع أمور أخرى.
وأضاف: لقد وجدت أن هناك من هم اقدر على حمل الرسالة وتحمل المسؤولية باقتدار وكفاءة، لاسيما وان من رشح إلى منصب الرئيس هم أخوة وأصدقاء أحبة عشت معهم أجمل سنوات العمر في خدمة الكرة العراقية كفلاح حسن وحسين سعيد وأحمد راضي الذين لا أجد بيني وبينهم فرقاً كبيراً في التصدي للمهمة الصعبة.
