اعلن النادي الاهلي عن ابرام صفقة تسويق لحقوقه الرياضية هي الاضخم فى تاريخ الرياضة المصرية وتقدر قيمتها ب141 مليون جنيه على مدى ثلاث سنوات ووصفها عدلي القيعي مدير التسويق ب(الصفقة التاريخية)ليس لقيمتها المالية غير المسبوقة بل لما تتضمنه من مزايا ستكون نقطة تحول فى نظم التسويق الرياضي فى مصر.

ومن ناحية اخرى انضم نادي الزمالك الى جبهة الاندية المعارضة التى تحاول إقالة مجلس ادارة اتحاد الكرة منذ عدة اسابيع واعلن جلال ابراهيم رئيس النادي انه دعا الاندية المعارضة الى التوحد والتنسيق بشأن سحب الثقة من سميرزاهر واعضاء الاتحاد وكشف ان دخول الزمالك بثقله وشعبيته لقيادة هذه الجبهة شجع اندية اخرى للانضمام والعدد المطروح حاليا 46 ناديا سوف يتقدمون بطلبات منفردة الى المجلس الاعلى للرياضه بسحب الثقة .

دخول الزمالك الى حلبة المعارضة وضع اتحاد الكرة فى موقف حرج سيكون الشغل الشاغل لسمير زاهر فور عودته من اجتماع كونجرس الفيفا نظرا لأن المعارضة كانت تقتصر على اندية الدرجتين الثانية والثالثة وهم لايملكون القدرة على الضغط الاعلامي وكشف رئيس الزمالك ان خطوة الانضمام الى المعارضين رد طبيعى على التعامل السلبي للاتحاد مع الظلم الذي وقع عقب مباراة مصر للمقاصه واعتراف الحكم ياسر محمود بارتكابه خطأ قانونيا فادحا بعدم احتساب هدف صحيح وعدم احتساب ركلة جزاء صحيحة واضاف :اتحاد الكرة تعامل بعدم جدية مع القضية واكتفى يايقاف الحكم حتى نهاية الموسم وهو ما لم يرض الزمالك لذلك قرر السعي بقوة لسحب الثقة بعد تكرار الاخطاء والمخالفات الادارية الجسيمة.

 

تهديد زملكاوي

وهدد نادي الزمالك بعدم الالتزام بالبيع الجماعي لحقوق البث الفضائي لمبارياته والإنسلاخ من هذا النظام والقيام بتسويق حقوق بث مبارياته المتبقية فى الدوري ليحصل على العائد وحده وهو تهديد يصعب تنفيذه على ارض الواقع لكنه يصب فى مسار اشتعال الخلاف بين الزمالك والاتحاد.

وفي نفس الوقت احتفل النادي الاهلي بابرام اضخم عقد تسويق ورعاية مع وكالة الاهرام الدعائية التى يرأسها حسن حمدي الذي يرأس ايضا الاهلي مما يثير الكثير من الشكوك حول مجاملة الاهلي ولذلك تعمد حسن حمدي عدم الظهور فى مراسم توقيع العقد وحل محمود الخطيب نائبه بدلا منه وتبلغ القيمة الاجمالية 141 مليون جنيه مقابل تعاقد مدته ثلاث سنوات يذكر ان الاهلى حصل على 76 مليون جنيه فى اخر عقد تم إبرامه مع نفس الوكالة عام 2008 أي ان العقد الجديد قفز فى قيمته المادية للضعف.