ينتظر الجميع مقررات الاتحاد اللبناني لكرة القدم في اجتماعه الأسبوعي الذي يشك كثيرون في انعقاده في ظل المشاكل المتراكمة عليه، فناهيك عن أحداث المباراة الفاصلة بين ناديي الخيول والأهلي صيدا وما رافقها من أحداث دموية ومعلومات وتسريبات عن رائحة فساد تشوب التحكيم في المباراة، وضغط من 10 أندية في الدرجة الثانية على تصعيد الخيول والأهلي صيدا معا لأن بالقانون يجب تخسير الخيول لما بدر من لاعبيه.

كذلك تبدو على السطح مشكلة أخرى وهي انتخاب اللجان داخل الاتحاد وأبرزها لجنة التحكيم التي تسببت هذا الموسم وغيره بالكثير من المشاكل، أو على الأقل كانت دائما مثار جدل، ولأن الأمور دائما تذهب بالتوافق داخل جميع الهيئات اللبنانية فتأجيل الاجتماعات هو الحل الأمثل إلى حين الاتفاق في المجالس الخاصة.

وهناك حالة تملل كبيرة بين الأندية اللبنانية من هذا الاتحاد والمطالبة برحيله لكن في نفس الوقت هي واعية أن التدخـــــلات السياسية ستؤدي إلى تفاقم الأمور وقد تصبح الأندية اتحادا يدير اللعبة، لأن الأصوات مقسومة إلى نصفين وهناك دائما معسكران داخل كل الاتحادات.