شهدت مباراة أهلي صيدا والخيول في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم في لبنان أحداثاً مؤسفة واعتداء على حكم المباراة تحول بعدها الى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، وعلى أثر تلك المشكلة لم يتمكن الاتحاد اللبناني من عقد اجتماعه للبت فيما حدث في المباراة أو تشكيل لجنة تحقيق، ففي أخر اجتماع له حضر فقط ثلاثة أعضاء وغاب البقية تحاشياً لاتخاذ قرار في الموضوع قبل دراسته جيداً.
وعلى الرغم من انتهاء الموسم الكروي اللبناني في بطولاته المحلية التي توج فيها العهد بطلا لمسابقتي الدوري والكأس، إلا أن الدرجة الثانية كانت ولا تزال الأنظار متجهة لها، خاصة لما يرافق مبارياتها من مشاكل وتناسي الجميع ما يحدث بها، إلى أن ظهرت بصورة واضحة مشاكلها في المباراة الفاصلة بين ناديي الخيول والأهلي صيدا لتحديد الفريق المتأهل بينهما للدرجة الأولى بعد أن تساوى الفريقان بالنقاط ونتيجة مباراتي الفريقين ذهابا وإيابا، فقد رافقت المباراة حالة لم تشهد لها الكرة اللبنانية مثيلا، ففي الدقيقة (85) احتسب حكم المباراة وارطان ماطوسيان ركلة جزاء للأهلي صيدا وكانت النتيجة وقتها (2-1) للخيول، فقامت الدنيا ولم تقعد وتوقفت المباراة نصف ساعة قبل أن يعاود اللعب ويسجل الأهلي صيدا هدف التعادل.
وفي الوقت بدل الضائع طرد حكم المباراة لاعب الخيول حمزة حمود الذي انهال من بعدها بالضرب على حكم المباراة وشاركه بعض من زملائه كذلك، لينقل حكم المباراة للمستشفى للعلاج ويدخل جمهور الخيول أرض الملعب على الرغم من أن المباراة يجب أن تقام دون جمهور، إلا أن القوى الأمنية سمحت بدخول الجمهور في الشوط الثاني.
