يستضيف الوحدات الأردني اليوم نظيره شورتان الأوزبكي في موقعة جماهيرية يحتضنها استاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان في دور الـ (16) لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
الوحدات يتطلع من خلال مواجهة اليوم إلى مواصلة حضوره الطيب في البطولة، بعدما صعد إلى هذا الدور إثر تصدره سلم ترتيب المجموعة الآسيوية الرابعة برصيد (14) من أربعة انتصارات وتعادلين، في المقابل كان خصمه يحتل وصافة المجموعة الآسيوية الثانية برصيد (9) نقاط.
ويميل ميزان القوى لمصلحة الوحدات الذي يعيش مرحلة زاهية في تاريخه توجها بالفوز بكافة الألقاب المحلية الأردنية في الموسم الحالي للمرة الثانية في تاريخه، وهو إنجاز لم يسبق لأي ناد محلي أردني آخر وأن سطره من قبل، فيما يعاني شورتان من تواضع حضوره الفني ببطولة الدوري الاوزبكي التي يحتل فيها المركز الحادي عشر، بعكس النسخة السالفة للبطولة التي شهدت احتلاله المركز الرابع.
اللقاء تكتنفه الكثير من التفاصيل التي طرأت على الوحدات في الأيام القليلة الماضية، يتقدمها من حيث الأهمية، أنه أي اللقاء - الأخير للفريق تحت قيادة المدير الفني الكرواتي دراغان تاليتش المنتظر أن يغادر موقعه بعد المباراة مباشرة، إثر انتهاء عقده مع النادي رسمياً في ظل عدم رغبته بتجديد العقد، وبعد تلقيه عرضاً مغرياً للتدريب في إحدى دول الخليج لم يفصح عن تفاصيله طيلة الأيام الماضية. وكانت المفاوضات ما بين إدارة النادي والمدير الفني قد وصلت إلى طريق مسدود، فالطرف الأول تقدم بعرض رسمي إلى دراغان الذي رفض التوقيع، مبدياً تحفظه في الوقت نفسه على الطريقة الجافة التي ينتهجها مجلس الإدارة معه، فيما تسرب خلال الأيام الماضية نبأ اجتماع دراغان ومساعده عبدالله أبوزمع مع مندوب عن نادي الكويت الكويتي في أحد فنادق العاصمة عمان، تم خلاله الاتفاق على تولي دراغان منصب المدير الفني للنادي الأخير، كما تسربت أنباء في الآونة الأخيرة أشارت إلى تلقي دراغان عرضاً لتدريب أحد الأندية القطرية إلى جانب تلقيه عرضاً لتدريب القادسية الكويتي مقابل (350) ألف دولار وغيرها من الأنباء المتضاربة.
والتي تزامنت مع الانتقادات الحادة التي وجهها مدير نشاط الكرة في الوحدات زياد شلبايه متهماً دراغان بالمماطلة، ومؤكدا في الوقت نفسه أن صبر النادي نفد جراء تأخر دراغان في حسم موقفه من عملية التجديد.
