أعلن الاتحادان السعودي والعراقي لكرة القدم مشاركتهما في دورة الأردن الدولية، المنتظر أن يستضيفها الاتحاد الأردني على استاد عمان الدولي، خلال الفترة الواقعة ما بين (13) ولغاية (18) يوليو المقبل.
الاتحاد العراقي أعلن مشاركته في الدورة في وقت مبكر، فيما تلقى الاتحاد الأردني موافقة نظيره السعودي مساء الأحد الماضي، قبل أن يعتذر الصيني عن المشاركة أمس الأول، وهو ما اضطر الاتحاد الأردني إلى إجراء مراسلات مكثفة مع عدد من الاتحادات في القارة الآسيوية للحصول على موافقتها، حيث تبدو الفرصة مواتية أمام منتخبي كوريا الجنوبية أو أوزبكستان للمشاركة في الدورة.
ويسعى الاتحاد الأردني للحصول على موافقة أحد هذين المنتخبين في وقت مبكر، وذلك لإجراء المراسلات الخاصة مع الاتحاد الدولي والتي تهدف إلى إدراج البطولة على أجندته، حيث يشترط الفيفا الحصول على الاعتماد قبل ستين يوماً من موعد الدورة، في حين إذا تعذر الحصول على الموافقة فإن الاتحاد الأردني يتطلع إلى الوصول لصيغة تنافسية تضمن تواجد السعودية والعراق في عمّان، بحيث تخوض الفرق الثلاثة المواجهات فيما بينها.
مكاسب فنية
وإعلان المنتخب السعودي المشاركة في دورة الأردن الدولية، تجيء ضمن تحضيرات المنتخب الأردني للمشاركة في تصفيات كأس العالم، وتعد مكسبا فنيا كبيرا ينتظر أن يغنمه المنتخب الأردني جراء ذلك، نظراً لما يتمتع به المنتخب السعودي من مستوى فني كبير، إذ ينتظر في حال إعلان مشاركة منتخب رابع في الدورة أن يعمد الاتحاد الأردني إلى وضع المنتخب الأردني في مواجهة المنتخب السعودي، بحيث يلتقي الفائز منهما مع الفائز في لقاء العراق والمنتخب الرابع، وكذلك الحال بالنسبة للمنتخبين الخاسرين.
وكانت آخر مواجهة جمعت المنتخب الأردني مع نظيره السعودي في الجولة الثانية من الدور لنهائيات كأس آسيا التي استضافتها الدوحة مطلع العام الحالي، حيث انتهت لمصلحة الأردن بهدف نظيف، وهو الفوز الذي ساهم في تأهل الأردن إلى الدور الثاني، إذ كان قد سبق هذه المواجهة تعادل الأردن مع اليابان بهدف لمثله فيما أعقبه فوزه على سوريا بهدفين لهدف، قبل أن تتوقف عجلة المنافسة لديه أمام المحطة الأوزبكية في الدور الثاني والتي خسرها بنتيجة (1-2).
محطة تحضيرية
وينشد المدير الفني العراقي للمنتخب الأردني عدنان حمد الوصول بفريقه إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية، من خلال هذه الدورة التي تعتبر المحطة التحضيرية الأهم قبل مواجهة نيبال أو تيمور الشرقية في الدور الثاني من التصفيات، حيث سيقصي أحد هذين المنتخبين الآخر في رحلة التصفيات بالدور الأول، إذ سيواجه المنتخب الأردني أحدها في الدور الثاني ذهاباً يوم (23) يوليو وإياباً يوم (28) الشهر نفسه.
ويدشن المنتخب الأردني تحضيراته للتصفيات يوم (15) الشهر المقبل، عبر الانخراط في معسكر تدريبي مغلق يستمر حتى الثلاثين من الشهر نفسه، ليستكمل هذه المرحلة بمعسكر تدريبي خارجي يقيمه في قبرص أو تركيا، علماً بأن البرنامج الإعدادي سيشهد عدة تعديلات بعد قرار الاتحاد الآسيوي تأجيل انطلاق مواجهات الجولة الأولى من الدور الثالث للتصفيات (دور المجموعات)، لتقام يوم السادس من سبتمبر المقبل، بعدما كان مقررا لها يوم الثاني من الشهر نفسه، في حين تم ترحيل الجولة الثانية لتقام يوم السابع من شهر أكتوبر. وينتظر أن يعلن عدنان حمد قائمة المنتخب الأردني التي ستشارك في تصفيات كأس العالم الشهر المقبل، وهي التي لن تشهد تغييرات جذرية بحسب التوقعات، إلا في بعض المراكز التي يعاني أصحابها من الإصابات.
