غلبت أسماء اللاعبين المدافعين على التشكيلة التي كشف عنها مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم عبد الحق بن شيخة، والتي سيواجه بها منتخب المغرب في الرابع من يونيو المقبل بمراكش، وجاءت التشكيلة مغايرة تماما لتلك التي قدمها في مباراة الذهاب في عنابة وفاز فيها بهدف نظيف في الجولة الثالثة من تصفيات أمم أفريقيا 2012. وتتشكل المجموعة التي استدعاها بن شيخة لمواجهة المغرب إيابا من 22 لاعبا بينهم 12 يلعبون أدوارا دفاعية. سبعة مدافعين ومهاجمين فقط هما رفيق جبور رأس حربة اولمبياكوس اليوناني، ومحمد هلال سوداني مهاجم اولمبي الشلف الجزائري هداف الدوري حاليا. وعشرة لاعبين وسط بينهم خمسة بنزعة دفاعية صريحة. واستغنى المدرب عن مهاجم باري الإيطالي عبد القادر غزال، ومهاجم اتحاد جدة السعودي عبد المالك زياية، وصانع ألعاب كافالا اليوناني جمال عبدون. كما استدعى لأول مرة عز الدين دوخة حارس اتحاد الحراش لتعويض فوزي شاوشي حارس الوفاق الذي تدنى مستواه في الأيام الأخيرة. وانتقد المعلقون الرياضيون اختيارات المدرب التي تعطي الانطباع بانه سيلعب على الدفاع أمام فريق مغربي يرمي بكل ثقله في الهجوم لتصدر المجموعة وفتح طريق التأهل. لكن بن شيخة قال في مؤتمر صحفي: سنلعب للسيطرة على الميدان وهذه التشكيلة هي التي تسمح بتحقيق هذه الميزة. واكد أن عدة لاعبين من الوسط يمكن أن يتحولوا إلى مهاجمين، وسبق أن سجلوا عدة أهداف لأنديتهم والمنتخب، ومنهم على الخصوص كريم متمور وسط ميدان بروسيا منشنغلادباخ الألماني، و كريم الزياني صانع ألعاب قيصر سبورت التركي، وعدلان قديورة وسط ميدام وولفرهامبتون الانجليزي. وسيصل منتخب الجزائر إلى مراكش في الفاتح من يونيو قادما مباشرة من أسبانيا حيث يعسكر لمدة أسبوع. من جهة أخرى بررت السلطات المغربية اختيار ملعب مراكش لاحتضان اللقاء، التعبير عن التضامن مع هذه المدينة التي تعرضت قبل أيام لهجوم إرهابي خلف 17 قتيلا.