بشق الانفس صعد الفيصلي الاردني إلى الدور الثاني لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إثر تعادله وضيفه دهوك العراقي بدون أهداف في المجريات التي احتضنها ستاد عمان الدولي اول من أمس في ختام الجولة الاخيرة من عمر الدور الأول للبطولة (دور المجموعات).كذلك صعد الوحدات الى الدور الثاني اثر تعادله مع السويف العماني . الفيصلي إدارة وجماهير ولاعبين خرجوا من أرض الميدان وهم على يقين بأن فريقهم بات خارج حسابات البطولة جازمين أن دهوك العراقي والجيش السوري الذي اجتاز النصر الكويتي برباعية نظيفة هما من تأهلا إلى الدور الثاني، وهو ما أعلنه الأستديو التحليلي الذي رافق المباراة عبر قناة الجزيرة الرياضية والذي أشار صراحة فور إطلاق صافرة النهاية بأن الفيصلي خرج من البطولة جراء هذه النتيجة، الأمر الذي عكس عدم إطلاع المعنيين على تعليمات المسابقة سواء من إدارة الفيصلي أو حتى لدى الأستديو التحليلي الذي ضلل الجماهير جراء هذا الخلل. تعليمات البطولة أهلت الفيصلي إلى الدور الثاني، وذلك بعدما أفرزت نتائج الجولة الأخيرة تعادله مع فريقي دهوك والجيش السوري في الحصاد النقطي الذي بلغ (11) نقطة لكل فريق، حيث تقضي تعليمات البطولة الرجوع إلى فارق المواجهات المباشرة والذي أظهر كذلك تعادل الفرق الثلاثة في حصاد النقاط والتي بلغت خمس نقاط لكل فريق، ليتم اللجوء إلى فارق الاهداف فيما بين الفرق الثلاث مع إقصاء الأهداف المسجلة في مرمى النصر الكويتي، ليتضح إحتلال دهوك العراقي المركز الأول برصيد (زائد هدف واحد) والفيصلي في المركز الثاني برصيد (صفر)، فيما احتل الجيش المركز الثالث برصيد (ناقص هدف واحد).

هذا التأهل جاء بعد مخاض تنافسي عسير ما بين الفرق الثلاثة، فيما عانى الفيصلي من عقم هجومي واضح أمام دهوك، بالرغم من الأفضلية التي طرحها في وسط الميدان، وهو ما أغضب جماهير النادي التي كانت تطالب الفريق بحسم أمر التأهل عبر تحقيق الفوز، لتشهد المدرجات خروجاً عن النص من قبلها عندما طالبت بإسقاط مجلس إدارة النادي، الذي قرر فور إنتهاء المباراة إعادة ثامر العدوان إلى منصب المدير الإداري للفريق بعد إقالته في وقت سابق. وتبدو الفرصة الآن مواتية أمام الفيصلي لإعادة بناء صفوفه من جديد والمنافسة على اللقب الذي دان له مرتين من قبل عامي (2005) و(2006)، حيث يشكل له اللقاء المقبل في دور الـ (16) تحدياً من نوع خاص والذي سيضطر إلى خوضه على أرض ناساف الأوزبكي أحد الفرق المرشحة بقوة للظفر باللقب. على الطرف الآخر من التمثيل الأردني عادل الوحدات مستضيفه السويق العماني بهدف لمثله في المجريات التي إحتضنها ملعب السيب لينجح الوحدات في الحفاظ على سجله خال من أية خسارة في الدور الأول وبعدما سبق له خطف بطاقة التأهل على رأس المجموعة الآسيوية الرابعة قبل جولتين على ختام هذا الدور. ورفع الوحدات رصيده إلى (14) نقطة مقابل (10) نقاط للكويت الكويتي الذي اجتاز نظيره الطلبة العراقي بهدفين لهدف فيما استقر السويق بالمركز الأخير برصيد (3) نقاط.