قال عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم محمد جواد الصائغ، إن هناك تدخلات عملية في شؤون وقضايا اتحاد الكرة العراقي، وخاصة انتخابات رئاسته وأعضائه من قبل جهات حكومية ورياضية. وأضاف الصائغ في تصريح صحفي، أن هناك تدخلات حكومية ورياضية في انتخابات الاتحاد العراقي بشكل مباشر، إذ إن وزارة الشباب والرياضة تدخلت بشكل مباشر في هذا الملف، والدليل ذهاب الوفد الشبابي برئاسة مستشار الوزير للقاء علي بن الحسين، نائب رئيس الاتحاد الدولي للتدخل في موضوع انتخابات اتحاد الكرة، على الرغم أن الهيئة العامة حددت يوم السابع من يوليو المقبل موعدا لتلك الانتخابات.
كما أن اللجنة الأولمبية وعن طريق عضو المكتب التنفيذي للأولمبية ورئيس الممثليات زاهد نوري، تتدخل بشكل مباشر من خلال أوامر للتأثير على الأندية والاتحادات الفرعية للتوقيع على حل الاتحاد، وليس العمل على إجراء الانتخابات. مؤكدا أن هناك من يعتقد أن لا حظوظ له في الفوز بمقعد في الهيئة الإدارية للاتحاد، ويحاول الوصول إلى الكرسي عن طريق الانقلاب وليس الانتخاب. الانتخابات في موعدها
وأضاف أن الأغلبية قالت كلمتها وستجرى الانتخابات في السابع من يونيو المقبل،
وفي حال عدم إجراء الانتخابات، أو اعترض الاتحاد الدولي على إقامتها في بغداد بحجة الأمن، سنجريها وان لم يحضر ممثل منها. وقال: إننا نعمل على إجراء الانتخابات في بغداد، ولن نقيمها في أي مكان آخر، وهذا قرار قطعي ونهائي، كما أنها ليست المرة الأولى التي تتم فيها عرقلة الانتخابات، فجميع التأجيلات والتمديدات السابقة كانت (بفعل فاعل)، فالتأجيل الأول كان سببه القرار 184 بحل المكتب التنفيذي للأولمبية العراقية، وأعد الاتحاد العدة بعدها لانتخابات في 30 أغسطس عام 2008، إلا أن تدخل جهات حكومية حال دون ذلك، ليأتي التمديد الثاني لأربعة أشهر، وفيها أعد اتحاد الكرة للانتخابات في ابريل من عام 2009، لكن قرار حل اتحاد الكرة حال دون إجرائها أيضا، وبعد عودة الاتحاد جاء قرار «فيفا» بالتمديد الجديد.
وأشار إلى أن المؤتمر الانتخابي الذي عقد في بغداد وأربيل، أدى إلى انقسام الهيئة العامة إلى قسمين، وحصل اختلاف بين أعضاء الهيئة، وجاء قرار الاتحاد الدولي بالتمديد لفترة جديدة، على أن يتم التوفيق بين الهيئتين المنقسمتين، وفي ظل التمديد فان الاتحاد اعد العدة لإجراء الانتخابات في السابع من يونيو المقبل، وتمت مخاطبة الاتحاد الدولي، كما تمت المصادقة من قبل الهيئة العامة في اجتماع بغداد على الموعد الجديد.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد قرر عدم الممانعة في زيادة عدد أعضاء الهيئة العامة من 63 إلى 75 عضوا، فضلا عن عدد الأندية المشاركة في الدوري السابق لموسم 2009-2010، ويحق لأعضاء الهيئة الإدارية الحالية الترشيح فقط، دون التصويت، باستثناء ممثلي الأندية.