قرر الاتحاد اللبناني لكرة القدم تشكيل جهازين فنيين منفصلين لمنتخب لبنان الأول ولمنتخب لبنان الأولمبي، بعد جدل واسع نتيجة رغبة البعض بأن يجمع إميل رستم بين المنصبين على الرغم من المنافسات المتقاربة بين المنتخبين وتضارب مواعيدهما؛ مما أحدث بلبلة في الأوساط الكروية باتهام البعض بإهمال الاتحاد أو بعض أعضائه للمنتخبات الوطنية.

وقرر الاتحاد، أن يتولى المدرب اللبناني إميل رستم منصب المدير الفني للمنتخب الأول، فيما سيتولى المدرب اللبناني سمير سعد منصب المدير الفني للمنتخب الأولمبي، وهما من أنجح مدربي لبنان كما أنهما سبق لهما تدريب المنتخبين، والاتحاد اللبناني يبتعد كليا عن فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي كون الفكرة لم تؤت بثمارها في السنوات السابقة.

ويخوض المنتخبان الأول والأولمبي استحقاقات عالمية مهمة، فالأول سيخوض غمار التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، فيما الأولمبي سيلعب في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012، وستبدأ خطة العمل لإعداد المنتخبين بشكل جيد لتقديم صورة مغايرة عن التصفيات السابقة التي فشل بها لبنان بشكل كامل.