يواجه المدير الفني الحالي للمنتخب اليمني المدرب أمين السنيني مأزقا صعبا للغاية مع جملة الغيابات والاعتذارات من قبل نخبة من لاعبي المنتخب الذين تم استدعاؤهم لمعسكر داخلي بالعاصمة صنعاء استعدادا لمواجهة العراق ذهابا وإيابا في المرحلة الثانية من تصفيات مونديال 2014م .
وذكرت مصادر قريبة من المنتخب أن عددا كبيرا من اللاعبين المهمين اعتذروا كليا عن الانخراط في صفوف المنتخب بعد استدعائهم وهم الذين كانوا يشكلون عناصر أساسية في صفوف المنتخب وفي طليعتهم حارس المرمى سالم عبد الله عوض المحترف في فريق المصنعة العماني، إضافة إلى اعتذارات بالجملة من قبل لاعبي خط الظهر وفي طليعتهم محمد صالح يوسف وخالد الطاهش ومحمد العماري .
وتعد هذه الاعتذارات ضربة موجعة جداً للمنتخب خصوصا وأن ثلاثي خط الدفاع المعتذرين يعتبرون من أبرز وأفضل عناصر خط الدفاع حالياً ويتمتعون بخبرة ومستوى .
قائمة
وشملت قائمة الغيابات المهاجم الشاب ياسر باصهي الذي يراه البعض البديل المناسب لقائد المنتخب علي النونو الذي تعرض لعارض صحي طارئ سيبعده طويلا عن الملاعب، فيما تلقى المنتخب دفعة معنوية بانضمام اللاعب المتألق علاء الصاصي العائد من الإمارات بعد أن رتب وضعه الاحترافي مع نادي الظفرة في حال بقائه في دوري المحترفين الإماراتي للموسم القادم. وأعرب السنيني عن امتعاضه كثيرا من هذه الغيابات والاعتذارات، مؤكدا أن المهمة تبدو صعبة للغاية في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، فيما أرجع مقربون من المنتخب أسباب الاعتذار إلى المستوى الهزيل الذي ظهر به المنتخب اليمني في منافسات خليجي 20 الأخيرة باليمن.
ويرى البعض أن هذه فرصة مناسبة لتجريب عدد من الوجوه الشابة والجديدة وتصعيد عدد من لاعبي المنتخبين الأولمبي والشباب لصفوف المنتخب الأول ليثبتوا أنفسهم , حتى وإن كان الوضع لا يحتمل التجريب والتجديد على نطاق واسع في مواجهة منتخب قوي مثل المنتخب العراقي خصوصا وأن معظم العناصر الجديدة ستفتقد للخبرة الدولية المطلوبة, وستكون مغامرة كبيرة قد يدفع ثمنها المنتخب اليمني غاليا .
يشار إلى أن المنتخب اليمني تعادل وديا مع نظيره العراقي في مباراة ودية دولية بدبي قبل ثلاث سنوات بقيادة الجزائري رابح سعدان فيما خسر اليمني أمام نظيره العراقي بهدف لهدفين في بطولة غرب آسيا الأخيرة بالأردن.
