يعود فريق الوحدات إلى الظهور مجدداً على سطح الاحداث الكروية المحلية الأردنية عندما يستضيف مساء اليوم نظيره كفرسوم في ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأردن آخر إستحقاقات الموسم الحالي (2010-2011)، ويتطلع الوحدات إلى الخروج بنتيجة إيجابية تلبي تطلعاته في الوصول إلى النهائي وهو الذي يلعب اليوم على أرضه بحسب العرف التنافسي، فيما يشكل له هذا الإستحقاق تحدياً هاماً كون الفوز به يضمن للفريق نسخ الإنجاز الفائت الذي حققه في الموسم قبل الماضي والمتمثل بالفوز بجميع الألقاب المحلية الأردنية للمرة الأولى في التاريخ وهي ألقاب دوري المحترفين، درع الإتحاد، كأس الكؤوس إلى جانب كأس الأردن.

وعند النظر إلى حضور الفريقين في البطولات المحلية نجد الكفة الفنية تميل وبشكل حاد لمصلحة الوحدات بالرغم من الصعوبة التي واجهها في تجاوز كفرسوم بمرحلة إياب دوري المحترفين بهدف نظيف أتى من ركلة جزاء، فيما كان لقاء الذهاب إنجلى عن نتيجة التعادل السلبي وهذا مرده تشبث كفرسوم بالدفاع المطلق أمام الوحدات الذي يتمتع بنسق هجومي قل نظيره.

 

تحد هجومي

ومن هنا فإن الوحدات سيكون أمام تحد هجومي من نوع خاص أمام كفرسوم الذي نجا بشق الأنفس من الهبوط إلى مصاف دوري المظاليم بعدما أجبرته نتائجه ببطولة الدوري على خوض مواجهة فاصلة أمام الحسين لتحديد هوية الفريق الهابط الثاني الذي سيرافق الأهلي، إذ نجح كفرسوم في الفوز بالمباراة بنتيجة (3-1) ليدفع الحسين إلى الهبوط للمرة الأولى في التاريخ.

 

مصير

ويخوض نجوم الوحدات لقاء اليوم في ظل تضارب الأنباء حول مصير المدير الفني الكرواتي دراغان تاليتش الذي رشحته العديد من المصادر المقربة لتدريب فريق القادسية الكويتي، في حين أكدت بعض المصادر الأخرى أن مجلس إدارة النادي بصدد التجديد مع المدرب الذي أبدى رغبة حقيقية في البقاء على رأس الجهاز الفني للفريق، إذ ستتضح التفاصيل النهائية لهذه القضية في غضون الأيام القليلة القادمة كون العقد المبرم بين الجانبين ينتهي رسمياً يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري.

 

عـودة

على صعيد متصل إقترب اللاعب عبدالله ذيب من العودة إلى صفوف الوحدات بعد إجتماع ضم عددا من أعضاء مجلس إدارة النادي مع اللاعب تم خلاله الإتفاق على تفاصيل العقد الذي سيوقعه الذيب، والذي بلغ مقدمه (15) ألف دينار.

عبدالله ذيب يعتبره الكثير من المراقبين المتسبب الرئيسي في دفع عجلة الإحتراف الكروي في الاردن وذلك بعدما غادر دون علم الوحدات (ناديه الأم) للإحتراف مع نادي الرفاع البحريني في قضية شغلت الأوساط الكروية طويلاً، إذ تقدم الوحدات بشكوى رسمية إلى الفيفا بعد ذلك - خسرها كون اللوائح تشير إلى أن من حق اللاعب الهاوي غير المقيد بعقد إحترافي التوجه للإحتراف مع أي ناد يشاء.

حيث قام الفيفا باستصــدار بطاقــة إنتقــال دوليــة جديدة للاعب بدلاً من تلك التي بحوزة الوحدات، ليتنقل بعدها الذيب ما بين الرفاع البحريني وميشلين البلجيكــي قبل أن ينتهي عقده مؤخراً مع شباب الأردن.