قنع الوحدات الاردني والطلبة العراقي بنتيجة التعادل السلبي في الموقعة الجماهيرية التي احتضنها ستاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان ليلة اول أمس وجرت لحساب الجولة الخامسة من الدور الأول (دور المجموعات) لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

الوحدات لم يتأثر إنجازه المتمثل بالتأهل إلى الدور الثاني على رأس المجموعة الآسيوية الرابعة بهذه النتيجة التي رفعت رصيده إلى (13) نقطة، فيما أبقى الطلبة على حظوظه قائمة بخطف بطاقة التأهل الثانية وذلك بعدما ارتفع رصيده إلى (5) نقاط، مستفيداً من تعادل الكويت صاحب المركز الثاني برصيد (7) نقاط سلباً مع ضيفه السويق العماني الذي ارتفع رصيده إلى نقطتين فقط، حيث انحصر الصراع على هذه البطاقة بين الطلبة والكويت المنتظر أن يتواجها في الجولة الأخيرة من الدور الأول 10 الجاري وهي التي تشهد مواجهة الوحدات مع السويق العماني في عُمان.

 

جمل تكتيكية

المباراة جاءت حافلة بالجمل التكتيكية والحذر من كلا الفريقين، فالوحدات سعى جاهداً إلى اقتناص هدف مبكر مطلع المباراة، قبل أن يبادر الطلبة إلى خلق توازن معقول في الألعاب بمنطقة الوسط وهو الأمر الذي تواصل على مدار شوطي المباراة والتي أعرب المدير الفني الكرواتي للوحدات دراغان تاليتش فور انتهائها عن قناعته بالنتيجة، حيث كشف أن تعليماته إلى اللاعبين كانت واضحة وتتمثل في عدم المغالاة بالتقدم نحو الهجومي إلى جانب توفير الجهد قدر الإمكان، ذلك لأن الفريق مقبل على مواجهة هامة في ذهاب نصف نهائي كأس الأردن أمام كفرسوم غد الجمعة.

ووجه دراغان عبارات الترحيب إلى فريق الطلبة، إذ أكد أن الاخير يقدم كرة قدم جميلة ويتمتع بالقوة البدنية التي تساهم في دعم حضوره في المواجهة القادمة المرتقبة أمام الكويت الكويتي، أما عن تطلعات دراغان بالنسبة للمواجهة القادمة أمام السويق العماني فأكد أنه يدرس كافة الخيارات المتاحة ويتقدمها إشراك عدد من الأسماء التي لم تأخذ الفرصة في المواجهات السالفة، خاصة في ظل تراكم ما يقرب من ثماني بطاقات صفراء، وهو ما يدفعه إلى دعوة اللاعبين للتعاطي مع هذه المواجهة بمزيد من العقلانية كون الفريق قد حجز مقعداً له في نهائي المسابقة.

و هنأ مدرب الطلبة ثائر أحمد فريق الوحدات الذي رشحه للفوز بلقب كأس الاتحاد الآسيوي لما تزخر به صفوفه من لاعبين أكفاء ويتقدمهم بحسبه رأفت علي، مشيراً إلى أنه لعب بطريقة هجومية واضحة منذ البداية كون الفوز هو المطلب الأساسي من خلال هذه المواجهة، معرباً عن أمله في يقدم الطلبة الأداء الطموح في مواجهة الكويت المصيرية القادمة.

على صعيد متصل حرم الجيش السوري ضيفه الفيصلي الأردني من خطف بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة الآسيوية الثالثة إلى الدور الثاني بعدما نجح في معادلته في الوقت المبدد من عمر المباراة التي احتضنها ستاد العباسيين بالعاصمة السورية دمشق ليلة أمس الأول.

الفيصلي بهذه النتيجة رفع رصيده إلى (10) نقاط، ليتأجل حسم أمر التاهل إلى الدور الثاني الذي بات فيه بحاجة إلى نقطة التعادل أمام ضيفه دهوك يوم الثلاثاء القادمة حيث يقاسمه الأخير صدارة الترتيب العام بذات الرصيد، أما الجيش فاحتل المركز الثالث برصيد (8) نقاط فيما ظل النصر الكويتي حبيس المركز الأخير بلا نقاط.

شهدت المباراة تقدم الفيصلي بواسطة عصام مبيضين قبل أن يرد فراس إسماعيل بهدف التعادل الذي أحرزه في الوقت بدل الضائع.