بعد مباراة عصيبة وبعد توتر وقلق استمر حتى الدقيقة الاخيرة من عمر المباراة نجح السد القطري في ايقاف تفوق الاستقلال الايراني والتعادل معه بهدفين والحصول على نقطة التاهل رسميا لدور ال 16 لدورى ابطال اسيا بعد ان رفع رصيده الى 9 نقاط تصدر المجموعة الثانية.
واجه السد صعوبة كبيرة فى المباراة المثيرة خاصة بعد ان تلقى ضربتين موجعتين وفي وقت مبكر باحراز الاستقلال هدفيه عن طريق فرهاد مجيد فى الدقيقتين 6 و37 ، و بخطأين قاتلين من الدفاع، ليعيش السد حالة حرجة وحالة عصبية خشية الخسارة وتأجل تاهله الى الجولة الاخيرة والتى قد تشهد مفاجآت غير جيدة قد تحرمه فى النهاية من التأهل الذي كان بين يديه، وهذا الخوف هو الذى دفع الفريق لانتفاضة هجومية استمرت حتى الدقيقة 55 عندما حدثت انفراجة فى المباراة بالهدف الاول لخلفان ابراهيم وهو الهدف الذي رفع معنويات لاعبي السد ودفعهم للمزيد من الهجوم والضغط بحثا عن التعادل الذي تحقق باعجوبة في الدقيقة 76 من تسديدة جميلة وقوية لحسن الهيدوس خدعت الحارس الايراني وسكنت الزاوية اليمنى العليا لمرماه.
اشعل هذا الهدف حماس الفريقين اللذين انطلقا وراء الهجوم واللعب المفتوح بحثا عن الهدف الثالث وعن الفوز خاصة الاستقلال الذي لم يكن امامه اي بديل سوى الحصول على النقاط الثلاث، وشهدت الربع ساعة الاخيرة من عمر المباراة صراعا مثيرا بين الفريقين اللذين اهدرا فرصا عديدة خاصة الاستقلال لتنتهي المباراة بالتعادل الصعب وبتأهل السد الى دور الـ16 للمرة الاولى، وتاهل السد الى الدور الثاني موسم 2005 وخرج على يد الفرق الكورية الجنوبية.
اعرب الأورغوياني خورخي فوساتي مدرب السد عن عدم رضاه عن التعادل، وقال خلال المؤتمر الصحافي ان فريقه لم يقدم المطلوب خلال الشوط الأول فى ظل الأخطاء الخاصة التى ارتكبها اللاعبون فى الجانب الدفاعي بسبب قلة التركيز، واستغل من خلالها لاعبو الاستقلال الموقف وسجلوا هدفين من فرصتين فقط بينما صنع أبناء الزعيم العديد من الفرص لكن التسرع فى اللمسة الأخيرة حال دون ذلك.
واستطرد فوساتى قائلا: الحمد لله على النتيجة خاصة والتعادل منحنا الصعود على أقل تقدير فى المركز الثاني وسننتظر مباراة النصر وباختاكور لنعرف موقفنا أو حتى الانتظار للجولة الأخيرة ومباراتنا مع بختاكور في أوزبكستان.
وتحدث برويز مظلومي مدرب الاستقلال فاكد ان السد عاد من بعيد، والمباراة كانت مباراة قوية وصعبة للغاية واستطعنا ان نجاري السد في المباراة التي كانت من جزأين حيث تمكنا في شوط المباراة الاول من احراز هدفين واضعنا بعض الفرص السهلة التي كان يمكنها ان تكفل لنا النتيجة ولكن السد فريق جيد استطاع ان يعود للمباراة من جديد بعد ان كان متأخرا بهدفين،
وقال مظلومي: اللاعبون لم يكونوا في حالة عصبية حادة وبالتأكيد خوض مباراة خارج ارضك وملعبك يكون له حسابات اخرى وتراجع اداء اللاعبين كان من ضغط المباريات في الدوري الايراني حيث خضنا قبل ان نأتي إلى الدوحة مباراة قوية.
وعن حظوظ فريقه في الاستمرار في البطولة قال برويز: اتوقع ان نكسب مباراتنا امام النصر في طهران وكنت افضل ان تكون المباريات في توقيت واحد بين جميع فرق المجموعة ومازال الفريق يحتفظ بحظوظه في التأهل للدور الثاني وسنضع جدول تدريبات يساعدنا على تحقيق ما نصبو إليه في هذه البطولة.
