يخوض فريق الاهلى لكرة القدم مواجهة صعبة خارج ملعبه مع فريق المصري بمدينة بورسعيد ضمن الجولة الثامنة عشرة من الدوري المصري، وهى مباراة تحيط بها مخاوف عديدة نتيجة الاستنفار الجماهيري المعروف فى بورسعيد .

ولهذا تم اتخاذ اجراءات أمنية مشددة تتضمن تفتيش جميع المتفرجين وبسبب توتر الاجواء رفض الاهلى تنظيم رحلات لمشجعيه لحضور اللقاء لحمايتهم مما قد يحدث من احتكاك مع جماهيربورسعيد،الاهلى يلعب وهدفه الفوز لتقليص الفارق مع الزمالك الذي فقد نقطتين ثمينتين مؤخرا وفى حال فوز الاهلي سيصبح رصيده 35 نقطه بفارق اربع نقاط عن الزمالك .

وتبدو صفوف الاهلى غير مكتملة لإيقاف محمد فضل بقرار داخلي وغياب شريف عبد الفضيل لخلاف فني مع المدرب كما ان غياب احمد حسن وعماد متعب مازال يترك آثاره على الآداء ويعتمد الاهلى هجوميا على بركات ودومينيك وربما ابوتريكه لبعض الوقت لكن دفاعه يتميز بالتماسك بوجود احمد السيد وحسام غالي ووائل جمعه.

. اما المصري فموقفه حرج بالمركز الثامن برصيد 22 نقطة و تأثر كثيرا بتوقف الدوري ثلاثة اشهر وأقال مدربه البلجيكي واستعان بالوطني طارق الصاوي ، وعجز الفريق عن الفوز على الجونه احد فرق المؤخرة واكتفى بالتعادل.

واعلن اتحاد الكرة استعادة كؤوس افريقيا الثلاثة التى تم الإبلاغ عن ضياعها منذ عدة ايام وتبين ان احمد حسن قائد منتخب مصر كان بحوزته احد هذه الكؤوس وقام باعادتها فور اندلاع الضجة كما اعلن سمير زاهر عودة كأس ثانية كانت بمنزله ، اما الثالثة فلم يكشف النقاب عن اسباب غيابها لان الكؤوس الثلاثة عادت الى مكانها فى مقر الاتحاد ليغلق اللغز.

ولأول مرة فى الملاعب المصرية اجرى فريق الاتحاد السكندري تدريباته تحت حراسة امنية مشددة لحماية اللاعبين بعد الحادث المؤسف الذي وقع يوم الاربعاء عندما اعتدى المشجعون على اللاعبين خلال التدريب بالضرب وتعرض اللاعب عطية البلقاسي لاصابة بالغة وكادت تتطور الاحداث مع ظهور اسلحة بيضاء مع بعض المتهورين

. الاعتداء كان رد فعل لهزيمة الفريق الاخيرة ولغضب الجماهير من تخلي اللاعبين عن النادي فى ازمته الحالية وانتقل الجميع الى قسم الشرطة بعد القبض على الجناة ورغم تدخل ادارة النادي الإ ان بعض اللاعبين امتنعوا عن المشاركة فى التدريب امس خوفا على حياتهم.