يتطلع الفيصلي الأردني إلى تجاوز إخفاقاته على الصعيد المحلي بمواصلة مسيرته الناجحة ببطولة كأس الإتحاد الآسيوي، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره النصر الكويتي مساء اليوم في الجولة الرابعة من الدور الأول (دور المجموعات) للمسابقة.
بينما هبط فريق الحسين اربد على المستوى المحلي لأول مرة في تاريخه.
حسابات المنافسة بالنسبة للفيصلي الذي يقبع بالمركز الثاني في المجموعة الآسيوية الثالثة برصيد (6) نقاط تفرض عليه الخروج بنتيجة الفوز لتلبية تطلعاته في التأهل إلى الدور الثاني خاصة وأن نقطة واحدة فقط تفصله عن دهوك العراقي المتصدر، والمنتظر أن يواجه اليوم الجيش السوري صاحب المركز الثالث برصيد (3) نقاط، أما النصر فيحتل المركز الأخير بلا نقاط.
وكان الفيصلي وصل الكويت مساء الأحد الماضي وانخرط فور وصوله في تدريبات مكثفة، حيث ضم وفده اللاعبين بهاء عبدالرحمن، عصام مبيضين، لؤي العمايرة، عبد الاله الحناحنة، معن ابو قديس، ابراهيم الزواهرة، محمد خميس، محمود زعترة، عبد الهادي المحارمة، ، محمد خير، شريف عدنان، خليل بني عطية، علاء مطالقة، عامر ابو عامر، زبن الخوالدة، انس حجي، عبد الله العطار، بلال ابو لاوي، وسيم البزور، حمزة صالح، حاتم علي، ماهر الشولي، حسين زياد، سامر سميح. وقصي ابو عالية، وهذا الأخير يعاني من إصابة حرمته من مشاركة فريقه في المواجهة الأخيرة التي خاضها ببطولة الدوري أمام الوحدات وخسرها بثلاثية نظيفة.
ويعتبر الموسم الحالي من أسوأ المواسم التي مرت على تاريخ الفيصلي، ذلك لأنه فشل في الاحتفاظ بلقب الدوري الذي دان لغريمه التقليدي الوحدات قبل ثلاث جولات على ختام البطولة، حيث سجل الوحدات سابقة تاريخية على صعيد المنافسة تتمثل في الفارق الكبير الذي فصله عن الفيصلي صاحب المركز الثاني بلغ (17) نقطة.
إلى المظاليم
ثبت كفرسوم أقدامه في مصاف دوري المحترفين الاردني مطيحاً بنظيره الحسين إربد إلى دوري المظاليم عقب فوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في الموقعة الجماهيرية الفاصلة لتحديد هوية الفريق الهابط الثاني والتي احتضنها ستاد الحسن بمدينة إربد ليلة أمس. كفرسوم كان البادئ بالتسجيل بواسطة محترفه جوزيه بعد مرور (11) دقيقة على صافرة البداية، قبل أن يعادله الحسين مطلع الحصة الثانية بواسطة مراد ذيابات ليتواصل التعادل حتى صافرة نهاية المباراة، ليحتكم الفريقين إلى شوطين إضافيين نجح خلالهما كفرسوم في إضافة الهدف الثاني عبر معتز عبيدات والهدف الثالث بواسطة جوزيه.
المواجهة الفاصلة هذه جاءت إثر تعادل الفريقين في حصادهما النقطي مع نهاية الجولة الأخيرة للبطولة برصيد (15) نقطة، حيث يعتبر هبوط الحسين إربد الاول له منذ صعوده اول مرة إلى مصاف الأضواء عام (1965)، في حين يعتبر الثبات بمثابة الإنجاز الكبير لكفرسوم الذي تأرجح ما بين الدرجتين الأولى والمحترفين أكثر من مرة خلال مسيرته في المواسم الماضية.
