قرر مجلس إدارة النادي الاسماعيلي إقالة المدرب الهولندي مارك فوتا عقب تعادل الفريق مع أنبي وهو الثاني على التوالي فقد سبق له التعادل بملعبه مع بتروغيت مما ابعد الفريق عن المركز الثاني ولكن الأسباب الحقيقية للقرار تعود إلى ما قبل استئناف الدوري عندما فوجئ المسؤولون بانضمام فوتا إلى المظاهرة الجماهيرية التي هتفت بسقوط مجلس الإدارة ورئيس النادي.
ولاحظ أعضاء الجهاز الفني انشغال مارك فوتا بالمشاكل الإدارية التي يعيشها النادي بسبب الثورة وتوقف الموارد وتعاطفه الشديد مع مطالب اللاعبين بالحصول على مستحقاتهم المتأخرة رغم الظروف العصيبة التي يعلمها الجميع وتم لفت نظره إلى التركيز في عمله الأساسي كمدرب ولكنه تحول إلى ملتقى لتجمعات اللاعبين والمعارضين ولذلك عقد مجلس الإدارة اجتماعا طارئا بعد تعادل الفريق مع انبي وتراجعه للمركز الثالث وقرر إقالة فوتا. وتمسك المدرب بحصوله على قيمة الشرط الجزائي ويبلغ 005 ألف جنيه إضافة إلى 054 ألف جنيه مستحقات متأخرة وتبين ان المدرب يحصل على راتبه منذ يناير الماضي وربما دفعه ذلك للمطالبة برحيل الإدارة الحالية وبعد مفاوضات عنيدة اتفق الجانبان على حصوله على 06 ألف دولار يوم 01 مايو و04 ألف دولار يوم 2 يوليو على أن يغادر البلاد فورا لكن فوتا صمم على البقاء في الاسماعيلية إلى أن يحصل على المبلغ الأول. وبشكل مؤقت تولى مساعداه احمد قناوي وأيمن الجمل مهمة الإشراف على تدريبات الفريق إلى حين التعاقد مع مدرب وطني ربما يكون عماد سليمان لاعب الاسماعيلي السابق ويلتقي الفريق يوم الاثنين مع فريق الجونة ثم يواجه بملعبه فريق الزمالك.
