حافظ الزمالك على صدارته للدوري المصري لكرة القدم بفارق ست نقاط عن منافسه التقليدي الأهلي وخطا خطوة مهمة في طريق الاستحواذ على اللقب المحلي والذي غاب عنه منذ عام 2004 بعد الفوز المضني والعسير الذي حققه خارج القاهرة على فريق بتروجيت يهدفين مقابل هدف واحد رافعا ما في جعبته إلى 38 نقطة بينما للأهلي 32 نقطة أما الخاسر بتروجيت فتراجع للمركز السادس برصيد 26 نقطة ولكنه لا يزال في دائرة المنافسة. وحقق الاتحاد السكندري مفاجأة بالتعادل مع اتحاد الشرطة سلباً.

المباراة التي أقيمت بمدينة السويس هي الأولى منذ اندلاع الثورة وكانت البداية الحقيقية لها ولذلك تميزت المباراة بالانضباط الشديد وتولى أبناء السويس واجبات التنظيم والإشراف على البوابات وتفتيش الجمهور وتأمين الملعب ومساعدة رجال القوات المسلحة في مشهد بالغ الدلالة على وعيهم بحجم المسؤولية الملقاة عليهم، وبالفعل لم تقع أي تجاوزات أو وقائع شغب رغم هزيمة الفريق صاحب الأرض.

الزمالك سجل فوزا غير عادي ونجح في تحويل الخسارة بهدف سجله أيمن كمال لصالح بتروجيت ولكن إرادة تحقيق الفوز ساهمت في إحكام لاعبي الزمالك سيطرتهم الكاملة حتى سجلوا هدفين متتاليين في دقيقتين بالوقت الضائع قبل ثوان من النهاية بواسطة حسن مصطفى واحمد جعفر والهدفان صنعهما شيكابالا، وتحول ملعب السويس إلى ساحة احتفال كبيرة وفي غمرة الفرحة سقط حسام حسن مدرب الفريق مغشيا عليه للضغط العصبي الذي عاشه قبل وأثناء اللقاء.

وأهدر الزمالك ركلة جزاء سددها محمود فتح الله بالقائم ولم يقدم الفريق الأداء المنتظر بالشوط الثاني حتى تدخل حسام حسن ودفع بالمهاجمين ابوكونيه وحسين ياسر المحمدي فرجحت الكفة الهجومية.

طولان يعترف

وفى تصريح له مغزى على طولان المدير الفني لفريق بتروجيت أن الزمالك بهذا الفوز أصبح قريبا من اللقب ومرشحا بقوة للفوز به ودافع عن نفسه مؤكدا انه لم يلعب مدافعا ولم يطلب من لاعبيه ذلك لكنهم لم يتحملوا الضغط الهجومي الجارف وارتكبوا عدة أخطاء أدت إلى الهزيمة.

أما حسام حسن فكان سعيدا بالنقاط الثلاث التي انتزعها من فريق شرس بملعبه وقال انه شعر بعدم إمكانية تحقيق الفوز عقب ضياع ركلة الجزاء في الشوط الأول ولذلك عزز القوة الهجومية نظرا لأن الخسارة تضعه في موقف صعب مع الأهلي الذي يلاحقه بقوه.

 

مفاجأة

وفى ختام الجولة السابعة عشرة حقق الاتحاد السكندري مفاجأة بتعادله مع اتحاد الشرطة بدون أهداف وكان الأقرب للفوز، واللافت أن اللاعبين الذين اعتصموا وامتنعوا عن التدريبات خلال الأسابيع الماضية لعبوا بدون أي تحضيرات ومع ذلك تفوقوا على المنافس الذي احتفظ بالمركز الرابع برصيد 27 في حين يتذيل الاتحاد السكندري جدول المسابقة برصيد 12 نقطة ويكاد يكون المرشح الأقوى للهبوط، كما تعادل الإنتاج الحربي تاسع الترتيب برصيد 21 مع المقاولون صاحب الترتيب قبل الأخير ورصيده 13 نقطه ويذكر أن فريق المقاولون استقبل المدرب الرابع منذ انطلاق الموسم الحالي وهو محمد رضوان احد أبناء النادي.

وتقام الجولة الثامنة عشرة من يوم 25 الذي يوافق عيد شم النسيم فيلعب الزمالك مع أنبي في مواجهة تبحث عن ملعب، والجونه مع الإسماعيلي وطلائع الجيش مع الاتحاد السكندري. ويوم 26 يلتقي سموحه مع بتروجيت، واتحاد الشرطة مع وادي دجله، والإنتاج الحربي مع مصر للمقاصة، و28 المقاولون العرب مع حرس الحدود.

أما الأهلي فتنتظره مواجهة قوية في مدينة بورسعيد 29 الجاري مع المصري.