كشفت مصادر آسيوية لـ«البيان الرياضي» أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعد مسودة قرار يتضمن نقل مباريات الفرق السعودية المشاركة بدوري أبطال آسيا أمام الفرق الإيرانية، حيث يواجه فريق الاتحاد بيروزي الإيراني 3 مايو المقبل ويقابل الهلال سابهان بعدها بيوم واحد ويواجه الشباب ذوب اهن أصفهان 10 من الشهر نفسه ويختتم اللقاءات فريق النصر حينما يقابل فريق الاستقلال 11 من الشهر نفسه، وأكد يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي رئيس لجنة المسابقات على الاهتمام بتوفير الأمان للسعوديين في ايران.
وبحسب المصادر فإن الآسيوي ينتظر تقارير رسمية من قبل مراقبين بعث بهما لإيران لمناقشة الضمانات الأمنية في ظل تصاعد التوتر بين السعودية وإيران، الأمر الذي خلق حالة من عدم الاستقرار في مسألة تأمين اربع بعثات سعودية تتجه لإيران وأصبح الآسيوي جاهزاً لإعلان قرار نقل المباريات.
فيما لو تم الإخلال بتطبيق المعايير الدولية المنظمة لمباريات الفرق والمنتخبات، حيث إن إحداها ربما تعجل بعقوبات قاسية عل الاتحاد الإيراني لكرة القدم والذي أحرج الاتحاد الآسيوي كثيراً بتجاوزات الجماهير ومنظمي الملاعب خلال اللقاءات التي تجمع الفرق الخليجية والسعودية خاصة بالفرق الإيرانية.
ومنها الشعارات الدينية والسياسية والطائفية إضافة للهتافات العنصرية العدائية التي دائماً ما تستقبل الفرق والمنتخبات، وهو ما يتغاضى عنه الآسيوي وساهم في تناميه بالشكل الذي أصبحت في الملاعب الإيرانية هاجساً مقلقاً لمن يلعب عليها.
دراسة
أبدى يوسف السركال، اهتماماً كبيراً بهذه القضية، معتبراً أن سلامة وأمن كافة عناصر اللعبة في كل أنحاء القارة الآسيوية مهم ومطلب دقيق للآسيوي، مشيراً إلى أن قضية لعب الفرق السعودية في إيران في تلك الظروف، هي قضية يدرسها الاتحاد الآسيوي على ضوء التقارير القادمة والمخاطبات.
وسيكون هناك قرار يضمن لعب المباريات بالشكل السليم سواء في إيران أو خارجها موضحاً أن الآسيوي تلقى خطاباً من الاتحاد السعودي لكرة القدم يطلب فيه ضمانات أمنية واحتياطات للبعثات السعودية وتم إرسال خطاب من الآسيوي للاتحاد الإيراني لتأكيد ذلك والتشديد عليه ويتم بعث مراقبين هناك للتأكد من الوضع وبعده سيتم اتخاذ القرار النهائي الذي سيكون بالتأكيد لمصلحة الجميع .
ورفض السركال ربط قرار نقل مباراة التلال اليمني أمام الأنصار اللبناني ضمن منافسات المجموعة الأولى بكأس الاتحاد الآسيوي لاستاد الأمير محمد في مدينة الزرقاء بالأردن في موعدها المحدد سلفاً قائلاً: الوضع في اليمن لا يمكن مقارنته بالوضع في إيران.
حيث إن اليمن يعيش حالة انفلات أمني، ومشاهدة للجميع وإقامة المباريات في اليمن حالياً يهدد سلامة الفرق بشكل أكيد. أما في الجمهورية الإيرانية، فليست هناك حالة مشابهة للوضع في اليمن، إلا أن ما حصل للسفارة السعودية من قبل بعض المحتجين الإيرانيين يدعونا إلى أن نأخذ الأمر بجدية لكن ليس بمقارنة ذلك باليمن إطلاقاً.
