تتجه أنظار جماهير نادي الوحدات مساء اليوم صوب استاد الكويت مسرح اللقاء المنتظر أن يجمع فريقها ونظيره نادي الكويت في الجولة الثالثة من الدور الأول (دور المجموعات) لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي. اللقاء يعتبر المنعطف الأهم في مسيرة الوحدات بالدور الاول للمسابقة ذلك لأنه يتصدر حالياً سلم الترتيب العام للمجموعة الآسيوية الرابعة برصيد (6) نقاط ويتقدم على الكويت بفارق الأهداف، فيما يقبع الطلبة والسويق العماني تباعاً في المركزين الثالث والرابع بلا نقاط، لذلك فإن فوز أحد الفريقين الوحدات أو الكويت سيمضي بصاحبه للانفراد بصدارة المجموعة والاقتراب من التأهل إلى الدور الثاني للمسابقة، أما تعادلهما فسيثبتهما في مركزيهما دون أي تعديل باستثناء أن كل فريق منهما سيضيف نقطة إلى رصيده. الوحدات استهل مشواره في البطولة بالفوز على الطلبة بهدف نظيف في أربيل، قبل أن يجتاز السويق العماني بنتيجة (5-1) في الجولة الثانية التي جمعتهما على أرضه، في المقابل فإن الكويت فاز على السويق في الجولة الأولى بثلاثية نظيفة قبل أن يجتاز الطلبة بهدف نظيف في الجولة الثانية.
ويعيش الفريقان الوحدات والكويت حالين متناقضين، فالأول يدخل مباراة اليوم في ظل حالة معنوية ناهضة على إثر إضافته لقب الدوري الأردني للمحترفين إلى خزائنه للمرة الثانية عشرة في تاريخه وهو اللقب المحلي الثالث له هذا الموسم بعدما ظفر بلقبي درع الاتحاد وكأس الكؤوس، في المقابل فإن الكويت يعيش وضعاً معنوياً مغايراً ذلك لأنه خسر أمام القادسية في الجولة الأخيرة من عمر الدوري الكويتي بهدفين نظيفين وهي التي أفقدته فرصة الصعود إلى منصة التتويج التي كان على تماس معها، ومن هنا فإن هذه العوامل النفسية ستدفع الكويت إلى بذل جهود جبارة لتعويض إخفاقه المحلي، في حين أن الوحدات يفترض به أن يأخذ هذا العامل النفسي في عين الاعتبار واللعب بطريقة موضوعية دون مغامرات قد لا تحسب عقباها. وأجرى الفريقان أمس المران الرسمي والأخير على ملعب اللقاء المنتظر وبعدما كان وفد الوحدات قد وصل الكويت ظهر أمس الأول حيث كان في استقباله جمع غفير من أبناء الجالية الأردنية هناك إلى جانب أعضاء الموقع الإلكتروني المقيمين في دولة الكويت.
