يتطلع الفيصلي إلى تجاوز إخفاقاته المحلية التي انجلى عنها حضوره هذا الموسم عبر خط مسيرة ناجحة ببطولة كأس الإتحاد الآسيوي التي يخوض اليوم مواجهته الثالثة بها، عندما يستضيف نظيره النصر الكويتي على أرض إستاد الملك عبد الله بالعاصمة عمان.
ويعي المدير الفني للنادي الفيصلي راتب العوضات أهمية تجاوز الإشكاليات الفنية التي عصفت بالفيصلي الموسم الحالي وكذلك تجاوز الخسارة السالفة لفريقه أمام دهوك العراقي بأربعة أهداف لهدفين، عبر خط نتيجة إيجابية في مباراة اليوم أقلها الفوز ذلك لأن الفيصلي الذي يحتل المركز الثاني على لائحة ترتيب المجموعة الآسيوية الثالثة برصيد (3) نقاط، لن يكون أمامه سوى تحقيق هذه النتيجة إن أراد البقاء ضمن ترشحيات التأهل إلى الدور الثاني، حيث يتقدم الفيصلي على الجيش السوري صاحب المركز الثاني بفارق الأهداف، فيما يتصدر المجموعة دهوك برصيد (6) نقاط أما النصر فيقبع في المركز الأخير بلا نقاط.
ويعول الفيصلي على خبرته في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي غنم لقبها موسمي (2005) و(2006) لتجاوز النصر، خاصة وأن جماهيره التي عزفت عن متابعته في الإستحقاقات المحلية بعدما فقدت الأمل في فوز فريقها بأي لقب هذا الموسم، ينتظر أن تتوجه اليوم إلى ملعب اللقاء أملاً في أن يعوض الفيصلي إخفاقه المحلي بإنجاز آسيوي مجدداً.
وخضع الفريقان الفيصلي والنصر إلى تدريبات مكثفة على مدار الأيام السالفة آخرها كان على ملعب اللقاء أمس، فيما احتضن مقر إقامة الوفد الضيف بالعاصمة عمان الإجتماع الفني وكذلك المؤتمر الصحافي الذي تحدث فيه كلا المدربين عن رؤيتهما الخاصة باللقاء.
يذكر أن الفيصلي سيخوض فور انتهاء لقائه مع النصر معركة حامية الوطيس للظفر بوصافة بطولة الدوري الأردني للمحترفين، حيث يقبع حالياً في المركز الثالث على لائحة الترتيب برصيد (31) نقطة، وينتظر أن يلاقي نظيره شباب الأردن صاحب المركز الثاني برصيد (33) نقطة يوم السبت في الجولة قبل الأخيرة، على أن يواجه غريمه التقليدي الوحدات يوم (22) الشهر الجاري في اسدال الستارة على البطولة التي ظفر بلقبها الفريق الأخير.
إلى ذلك يجري الوحدات اليوم مرانه الأخير في العاصمة الكويتية تأهباً للقاء نظيره نادي الكويت في ذات الجولة غداً، حيث يحتل الوحدات صدارة ترتيب المجموعة الآسيوية الرابعة برصيد (6) نقاط وبفارق الاهداف عن مستضيفه ويرنو إلى الفوز كونه سيعزز رصيده وصدارته، كذلك سيضعه على مقربة من التأهل إلى الدور الثاني للبطولة التي استعصى لقبها عليه طيلة مشاركاته السالفة.
