في الوقت الذي حسم فيه لخويا صراع الصدارة لصالحه وحسم درع دوري نجوم قطر 2011 قبل أسبوع من نهايته بفوزه على أم صلال 3-0 أول من أمس بافتتاح الأسبوع الحادي والعشرين، نجح الأهلي في تأجيل حسم صراع القاع وحسم هبوطه لمدة 24 ساعة أخرى بفوزه على الخور بهدفين للا شيء، وقرر الاتحاد تتويجه بعد الفوز.
لخويا حقق انجازا تاريخيا بحصوله على الدرع للمرة الأولى في تاريخه، وفى أول موسم له بدوري الدرجة الأولى وقبل نهاية الدوري بأسبوع واحد، وجاء الحسم بفوزه بسهولة على أم صلال 3-0 سجلها ارونا وبكارى كونى ومحمد رزاق, ورفع لخويا رصيده إلى 48 نقطة وهو رقم لن يستطيع الغرافة (40 نقطة) والريان (39 نقطة ) حتى لو فازا في مباراتيهما اليوم على السد وقطر, ثم في الأسبوع الأخير من عمر البطولة، ورغم أن انتهاء الدوري رسميا سيكون الأسبوع المقبل عقب الأسبوع الثاني عشر والأخير, إلا أن اتحاد الكرة قرر تتويج لخويا وتسليمه درع الدوري عقب فوزه على أم صلال, وقام الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس اتحاد والرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر بتسليم الدرع والميداليات الذهبية إلى لخويا ونجومه.
وفى مفاجأة غير متوقعة، حقق الأهلي الفوز على الخور بهدفين لعادل احمد وجمال جوهر وتمسك بالأمل الضعيف في البقاء بدوري النجوم حتى الأسبوع الأخير، وكانت كل التوقعات تؤكد أن الأهلي سيهبط عقب هذه المباراة، خاصة والخور تحسن مستواه وكان بحاجة إلى التعادل كي يهرب من المباراة الفاصلة، ولو تحقق التعادل لهبط الأهلي رسميا عقب هذه المباراة، لكنه تمسك بالأمل وأشعل الصراع في باقي مباريات الفرق المهددة بالهبوط
سعادة غامرة
الجزائري جمال بلماضي مدرب لخويا كان في قمة السعادة بفوزه على أم صلال والتتويج بالدرع رسميا، وقال: اليوم يعتبر من أفضل أيام حياتي، وأريد توجيه الشكر لجميع اللاعبين على الأداء والمستوى الذي ظهروا به طوال الموسم، فقد كان الجميع يعمل طوال السبعة أشهر الماضية من أجل هذا اليوم السعيد، كما قدم بلماضي الشكر لكل المسؤولين في النادي لمساندتهم للفريق، متمنيا مواصلة المسيرة خلال المرحلة المقبلة لكي تستمر الإنجازات، وأضاف مدرب لخويا: الموسم لم ينته حتى الآن بالنسبة لنا، فما زالت هناك استحقاقات مهمة مقبلة تتمثل في بطولتي كأس الأمير وكأس ولي العهد، وفريقي سيبذل قصارى جهده للفوز بهما لتحقيق الثلاثية، وسنحتفل مع اللاعبين بالدرع لمدة يومين، ثم يبدأ الجميع التفكير في المباراة الأخيرة أمام الريان لأنه يحترم عمله، وأشار بلماضي إلى أن تتويج لخويا بالبطولة شيء مهم له، لأنه طوال مشواره الكروي الذي استمر20 عاما كلاعب وكمدرب لم يحصل على أي لقب جماعي.
على الجانب الآخر، قال حسن حرمة الله مدرب أم صلال: الخسارة في المباراة سببها أن فريقي واجه منافسا قويا سعى للفوز بالبطولة، ورغم ذلك كان فريقه ندا قويا للمنافس حتى أحرز هدفه الأول، وأضاف: قدمنا مجهودا كبيرا وأوجدنا بعض المتاعب للخويا، حتى تم تسجيل الهدف الأول الذي أربك لاعبي أم صلال، مما تسبب في الهدف الثاني الذي جاء من خطأ لحارس المرمى، وقال: الموسم المقبل سيكون لفريق أم صلال شان آخر، حيث إنني سأستمر مع الفريق، وسيتم تدعيم الصفوف بلاعبين متميزين ليعود للمنافسة على البطولات.
روح الأهلي
وتحدث عبد الله مبارك فوجه الشكر إلى اللاعبين على الأداء والروح، خاصة وان المباراة كانت تحت ضغط نظرا للاعتماد على نتائج الآخرين وقوة الخور ورغبته في الفوز، والحمد لله الأداء تغير ونجحنا في تحقيق الفوز بالمباراة وحصلنا على النقاط الثلاث والروح التي لعب بها الفريق هي سبب الفوز فنحن لم يكن لدينا ما نخسره، ودرسنا الخور جيدا، واللاعبون لعبوا بانضباط وظهروا بشكل جيد، وأتيحت لنا فرص كثيرة كنا نستطيع التسجيل خلالها، ولكن في النهاية الفوز الأهم. وقال ألان بيران مدرب الخور إن اللاعبين قدموا أداء ضعيف في الشوط الأول، واستطاع الأهلي أن يتقدم بهدفين، وفي الشوط الثاني كان لدينا الأمل في تحسين النتيجة نظرا لتراجع الأهلي للدفاع، ولكن لم نستطع تحقيق ذلك بسبب عدم احترام الخصم، والاستهتار به هو سبب الهزيمة التي تعرض لها الفريق، فخط الهجوم لم يكن فعالا، فكان صعبا للغاية الاختراق من الوسط أو الأطراف، ولم يكن هناك حلول هجومية، وأضاف قائلا: أغلبية اللاعبين لم يكونوا في مستواهم المعهود، واثر ذلك في العطاء داخل الملعب، بالإضافة إلى تقدم الأهلي بهدف اثر في المعنويات.
