توج القادسية بطلا للدوري الكويتي لكرة القدم للمرة الـ 41 في تاريخه والثالثة على التوالي بعد فوزه على مطارده الكويت 2-صفر أول من أمس على إستاد صباح السالم في النادي العربي في قمة مباريات المرحلة الحادية والعشرين والأخيرة، وأنهى القادسية الدوري متصدرا برصيد 51 نقطة فيما تجمد رصيد الكويت عند 47 نقطة.

وبدأ القادسية الشوط الأول مهاجما وهدد مرمى الكويت كثيرا، وتألق رباعي خط الوسط طلال العامر وصالح الشيخ وفهد الأنصاري والسوري جهاد الحسين وسيطروا على منطقة المناورات وتموين المهاجمين السوري فراس الخطيب وحمد العنزي الذي شكل خطرا على مدافعي الكويت بتحركاته وصنع الهدف الأول.

 

خطة

وكان واضحا اعتماد مدرب الكويت البرتغالي جوزيه روماو على وليد علي في الجهة اليسرى والبرازيلي روجيريو في اليمنى الأمر الذي فطن له مدرب القادسية محمد إبراهيم وشدد الرقابة عليهما، بينما لم ينجح خط الوسط المؤلف من جراح العتيقي وناصر القحطاني ووليد علي في مجاراة وسط القادسية فبقي المهاجم الواعد علي الكندري وحيدا في الشوط الأول بين مدافعي القادسية حسين فاضل والمغربي عصام العدوة، ما افقد الفريق خطورته على مرمى نواف الخالدي، وافتتح القادسية التسجيل بعد أن راوغ حمد العنزي مدافعين ومرر الكرة على طبق من ذهب إلى فهد الأنصاري فسددها من خارج منطقة الجزاء بإتقان في الزاوية اليسرى الأرضية عجز حارس الكويت خالد الفضلي عن إبعادها (27). وكان الشوط الثاني مثيرا وعزز القادسية تفوقه بالهدف الثاني اثر تمريرة متقنة من طلال العامر إلى السوري فراس الخطيب فانفرد بالفضلي وسدد الكرة بمهارة في الزاوية اليمنى الأرضية (52)، وسيطر القادسية على مجريات المباراة وتناقل لاعبوه الكرة في كل أرجاء الملعب وأكثروا من الكرات القصيرة والعرضية التي أرهقت لاعبي الكويت الذين استسلموا مبكرا ،وحاول روماو تعزيز خطوطه وأشرك خالد عجب وحسين حاكم بدلا من القحطاني والعتيقي ولم تتغير حال الفريق كثيرا وبقي دون رؤية واضحة.

وانتزع العربي المركز الثالث بجدارة بعد فوزه على كاظمة بهدف وحيد سجله المغربي عبد المجيد الجيلاني بعد أن تلقى تمريره متقنة من علي مقصيد فتجاوز المدافع النيجيري اوبينا نوانيري وسدد كرة قوية على يمين الحارس حسين كنكوني (59)، وشهدت المباراة سيطرة العربي الذي قدم عرضا مميزا وتألق لاعبوه في كافة الخطوط وهدد مرمى كاظمة في عدة مناسبات، ولولا براعة الحارس حسين كنوني لتمكن من زيادة غلته من الأهداف، ونجح مدرب العربي الجديد المحلي فوزي إبراهيم في أول مهمة له بإهداء المركز الثالث لجماهير الفريق، كما شهدت المباراة عودة محمد جراغ الغائب منذ القسم الثاني من المسابقة وقدم مستوى جيدا، وأنهى العربي الدوري في المركز الثالث برصيد 39 نقطة مقابل 38 لكاظمة في المركز الرابع.

واثبت الجهراء علو كعبه باحتلاله المركز الخامس بعد أن فاز على الساحل 2-1 ليرفع رصيده إلى 19 نقطة، فيما هبط الساحل إلى دوري الدرجة الأولى بعد أن تراجع إلى المركز الأخير وله 12 نقطة، وتقدم الساحل عبر البرازيلي دانيال (41) قبل أن يعود الجهراء إلى أجواء المباراة في الشوط الثاني بهدف المتألق سعود القملاس (64)، ثم أضاف بدر ناصر الهدف الثاني والفوز (76).

 

فوز ثمين

وأحيا السالمية آماله في البقاء بدوري الأضواء بعد أن حقق فوزا ثمينا على النصر 3-2 رافعا رصيده إلى 14 نقطة في المركز السابع وضرب موعدا لمواجهة خيطان وصيف بطل الدرجة الأولى لتحديد صاحب البطاقة الثانية المؤهلة إلى الدوري الممتاز، بينما ظل رصيد النصر عند 16 نقطة وتراجع إلى المركز السادس، وسجل علي فريدون (4 و74) ومشاري العازمي (13) أهداف السالمية، فيما سجل محمد عبد الله (45 ) والسوري محمد زينو (49) هدفي النصر، وشهدت المباراة طرد لاعب النصر فيصل العدواني (84).