يتواجه القادسية المتصدر وبطل الموسمين الماضيين مع مطارده الكويت على اللقب عندما يلتقيان اليوم في المرحلة الحادية والعشرين الاخيرة من الدوري الكويتي لكرة القدم.
ويخوض القادسية المباراة بفرصتي الفوز والتعادل لضمان الظفر باللقب للمرة الثالثة على التوالي كونه يتربع في الصدارة برصيد 48 نقطة وبفارق نقطة عن الكويت الذي يحتاج للفوز من استعادة اللقب الذي توج به قبل موسمين.
وشاءت الصدف ان تضع روزنامة الموسم القادسية والكويت في مواجهة بعضهما في المرحلة الختامية، علما ان المنافسة على الالقاب المحلية كانت محصورة بينهما في المواسم التسعة الماضية.
ويزخر كل من الفريقين بنجوم مميزة في صفوفهما، حيث يعول مدرب القادسية محمد أبراهيم كثيرا على تجانس لاعبيه خاصة في خط الهجوم الذي يعتبر مصدر قلق لكل فريق بوجود السوري فراس الخطيبوعادة ما يستمد القادسية العمق الدفاعي من وجود طلال العامر في منتصف الملعب، بينما يقود حسين فاضل خط الدفاع والى جانبه عامر المعتوق.
في المقابل، يحاول مدرب الكويت البرتغالي جوزيه روماو ايجاد الحلول لاختراق دفاع القادسية وتسجيل هدف مبكر يريح اعصاب مشجعي الفريق واللاعبين ما سيمكنهم من التحرر.
ويعول روماو على قوة الجهة اليمنى حيث يتمركز وليد علي وفهد عوض اللذان يتبادلان الادوار الهجمومية والدفاعية، وعلى انطلاقات البرازيلي روجيريو واصرار المهاجم الواعد علي الكندري ثاني ترتيب الهدافين برصيد 11 هدفا.
وسيكون للعماني اسماعيل العجمي دوره في هذه الموقعة لأنه يقرأ الملعب جيدا، وهو يشكل مع جراح العتيقي وحسين حاكم العمق الدفاعي للفريق.
ويتواجه الكاظمة والعربي في مباراة حسم المركز الثالث الذي يحتله الاول بفارق نقطتين عن الثاني.
وبعد ان ضمن البقاء في دوري الاضواء، يدخل النصر الخامس مباراته مع السالمية الاخير بلا ضغوط، وذلك خلافا للاخير لأن الفوز بهذه المباراة قد يمنحه فرصة لعب مباراة فاصلة مع ثاني دوري الدرجة الاولى لكن عليه انتظار نتيجة مباراة الساحل والجهراء ايضا.
ويلعب الجهراء السادس (16 نقطة) مباراته مع الساحل وهو مطمئن لبقائه في دوري الاضواء، فيما يأمل الساحل في تحقيق الفوز وخوض مباراة فاصلة مع ثاني الدرجة الاولى.
