اتسعت دائرة الغضب والثورة على الاتحاد المصري لكرة القدم، و قررت أندية الدرجة الثانية رفض استئناف اللعب وذلك بعد اجتماع 44 ناديا في مدينة الاقصر طالبت بسحب الثقة من مجلس الادارة برئاسة سمير زاهر وحدث تصعيد جديد واتفق 38 ناديا من الوجه البحري على عقد اجتماع يوم غد السبت بمدينة المنصورة لتأكيد الموقف وللمطالبة بانعقاد جمعية عمومية غير عادية خلال اسبوعين بهدف إسقاط الاتحاد تحت شعار تصحيح المسيرة الرياضية بعد ثورة 25 يناير.

انتفاضة الاندية جاءت مفاجئة لاتحاد الكرة الذي يستعد باهتمام شديد لاستئناف الدوري يوم 13 من الشهر الحالي، واللافت ان عدد الاندية المتحالفة يتجاوز 82 نادياً من أصل 158 هي مجموع اعضاء الجمعية العمومية لكرة القدم، ووفقا للائحة فإن سحب الثقة يستوجب موافقة ثلثي الحاضرين وهو متوفر بالفعل مما يشير لخطورة الموقف الذي يتعرض له سمير زاهر ومجلسه وتبدو الازمة عنيفة خاصة بعد تمسك ستة اندية من الدوري الممتاز بعدم اللعب وكذلك جميع اندية الدرجة الثانية.

والاندية الثائرة لا تضم من اندية الدوري الممتاز سوى ناديين فقط هما الجونة ووادي دجلة، اما الاندية الاخرى فمن الاقسام الأدنى ومراكز الشباب المشاركة في المسابقات وقد تلقت هذه الاندية دعما ماليا من الدولة الاسبوع الماضي يبلغ 50 الف جنيه لكل منها ويصل الى مائة الف جنيه حسب حجم الانشطة الرياضية ومما يضعف من قوة وتأثير اتحاد الكره ان خزينته خاوية وبالتالي لن يتمكن من تقديم مساعدات مالية لأعضاء الجمعية العمومية كما كان يفعل خلال السنوات الخمس الماضية.

واشتعل الموقف خلال اليومين الماضيين عقب موافقة مجلس الوزراء على عودة جميع مسابقات كرة القدم الا ان سمير زاهر عاد واكد الاكتفاء بالدوري الممتاز والانتظار عدة اسابيع قبل اطلاق دوري الدرجة الثانية وحدد يوم اول مايو موعدا مبدئيا والغاء مسابقات الدرجتين الثالثة والرابعة وهو ما أشعل غضب تلك الاندية وهي محدودة الدخل وتعتمد كليا على ايرادات المباريات في الاقاليم والقرى البعيدة.

من جهته عدل سمير زاهر عن تصريحاته السابقة بإلغاء الهبوط واكد ان الاتحاد يدرس كل البدائل ووجه نداء الى جبهة المعارضة والمجتمعين في الاقصر برفع ما لديهم من ملاحظات وشكاوى حول سياسة اللعبة تمهيدا لوضعها تحت الدراسة وتنفيذها، واعلن بذكاء الدعوة لانعقاد جمعية عمومية يوم 29 ابريل الحالي وهو ما يتعارض مع عمومية الاندية المعارضة.

برنامج مباريات الدوري

تستأنف مباريات الدوري بالجولة السادسة عشرة يوم 13 بلقاء اتحاد الشرطة مع الاهلي والجونة مع انبي وطلائع الجيش مع المصري والاسماعيلي مع بتروجيت وسموحة مع الانتاج الحربي.

ويوم 14 الزمالك مع حرس الحدود والمقاولون العرب مع وادي دجلة ومصر للمقاصة مع الاتحاد السكندري.

وتبدأ الجولة السابعة عشرة يوم 17 ابريل بمباراة الاهلي مع طلائع الجيش ويوم 19حرس الحدود مع سموحة والمصري مع الجونة وانبي مع الاسماعيلي ووادي دجلة مع مصر للمقاصة ويوم 20 بيتروجيت مع الزمالك والاتحاد السكندري مع الشرطة والانتاج الحربي مع المقاولون العرب.

قضية حافلة الجزائر

تطورات جديدة اعادت فتح ملف قضية الاعتداء على حافلة (اتوبيس) المنتخب الجزائري الذي حدث قبل المباراة الشهيرة بالقاهرة في نوفمبر 2009، فقد تقدم سمير زاهر ببلاغ الى النائب العام يطلب فتح التحقيق في هذه الواقعة، وجاء ذلك عقب اعتراف أحد المشجعين الذين شاركوا في الاعتداء متهما سمير زاهر وايمن يونس العضو المستقيل بالتحريض وتسهيل الامر.

وكان محمد عبد المنصف حارس مرمى الزمالك السابق قد قدم بلاغا قبل عدة ايام متهما اتحاد الكرة بالوقوف خلف هذا الحادث الذي ادى الى تدهور العلاقات الرياضية والشعبية بين البلدين وجاء اعتراف المشجع عبر احد المواقع الالكترونية ليضع سمير زاهر في وضع بالغ الحرج.

«الكاف» يطلب ضمانات قبل مباراة ليبيا بالقاهرة

تلقى اتحاد الكرة المصري رسالة من الاتحاد الافريقي يطلب ضمانات رسمية وجادة من وزارة الداخلية بتوفير الحماية والسلامة اللازمتين للمباراة المقررة بين منتخب ليبيا الاولمبي مع نظيره المصري بالقاهره يوم 16 ابريل الحالي ضمن تصفيات دورة الالعاب الافريقية.