تأهلت ثلاثة فرق جزائرية إلى الدور ثمن النهائي من مسابقتي إفريقيا للأندية، ففي دوري الأبطال عاد مولودية الجزائر من بعيد وفاز بثلاثية نظيفة على ديـــــــناموز زيمبابوي في ملعب عمر حمادي بالعاصـــمة الجزائر بعدما خسر ذهابا في هراري بأربعة لواحد، وجاء فوز المولودية حامل لقب الدوري الجزائري ومتذيل المنافسة هذا الموسم بفضل أداء قوي سيطر به على المباراة منذ البداية ووضع طوقا على منطقة الفـــريق الزائر ومنعه من بناء اللعب لكن الهدف تأخر حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول حين شن الفريق هجوما مركزا شارك فيه جل اللاعبين وانتهت الكرة في قدم المدافع إبراهــــيم بدبودة اسكنها بروعة في شباك حارس ديناموز، وعند العودة استهل الزوار دخولهم بهجوم قوي كاد أن يضيع الأمل بهدف التعادل، بعدها سيطر الجزائريون سيطرة مطلقة وخلقوا عددا كبيرا من الفرص تكللت بركلة جزاء حولها مقدار إلى هدف ثان قرّب به فريقه من تحقيق الحلم، وفي آخر دقيقة من اللقاء عاد بدبودة وسجل الهدف الثالث الذي حمل الفريق إلى الدور المقبل وهذه المرة الثالثة التي يخسر فيها المولودية بفارق ثلاثة أهداف في البطولات الإفريقية ويعود في النتيجة ويكسب في النهاية وكان أولها العام 1976 حين خسر بثلاثية نظيفة أمام حافيا كوناكري الغيني في نهائي كأس إفريقيا للأندية أبطال الدوري، ثم كسب مباراة الإياب في الجزائر بذات النتيجة ونال الكأس بضربات الترجيح. من جهته تأهل وفاق سطيف بسهولة إلى الدور المقبل من المنافسة نفسها بعد ما فاز ذهابا 2 ـ 0 وإيابا 4 ـ 3 على نادي ( أسفا ينينجا) من بوركينا فاسو. وقد بدأ الوفـاق المباراة بقوة وأنهى الشوط الأول لصــالحه بهدفين نظيفين سجلهما نبيل حبماني والأزهر حاج عيسى ورغم إن أصحاب الأرض عادوا في الشوط الثاني وعدلوا النتيجة إلا إن النهاية استقرت عـــند فوز الوفاق بالأربعة بعدما أضاف حيماني هـــدفا ثانيا له في اللقاء وختم المدافع عبد الرحمن حشود في الدقيقة الأخيرة من المــباراة وكان الفريق الجزائري فاز ذهابا بهــــدفين لصـــفر قبل أسبوعين بسطيف.