الحكم الجزائري محمد البشاري بنوز وزملاؤه في طاقم التحكيم كانوا آخر من غادروا استاد القاهرة بعد احتجازهم في احدى الغرف لمدة ثلاث ساعات بواسطة الجيش بعد الأحداث المؤسفة في مباراة الزمالك والإفريقي التونسي أول من أمس خوفا عليهم من الفوضى التي كانت ضاربة خارج الغرفة، البشاري عاد إلى بلده أمس مصحوبا بحماية كاملة من الأمن المصري واشرف رجال السفارة الجزائرية على سفره صرح بأنه لا يصدق أن الغضب الجماهيري بسبب الهدف الذي لم يحتسبه في الثواني الأخيرة لكنه شعر بأن ما حدث مدبر ومخطط.
من جهة أخرى نظم مجموعة من الشباب أعضاء الائتلافات المنتشرة هذه الأيام تظاهرة كبيرة أمام مقر السفارة التونسية بالقاهرة تندد بالسلوك غير الحضاري الذي حدث في استاد القاهرة وأساء إلى مجموعة القيم والمبادئ التي يتحلى بها الشعب المصري.
وكشف مصدر مسؤول بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم من مقره بالقاهرة أن ثمة عقوبة كبيرة محتملة على المنتخب المصري في مبارياته القادمة بتصفيات إفريقيا وأضاف أن لجنة الطوارئ ستجتمع بشكل عاجل للنظر في أحداث مباراة الزمالك والإفريقي ومن الوارد إيقاف الزمالك لمدة تتراوح من عام إلى ثلاثة أعوام من المشاركات الإفريقية، وأكد أن المرجح نقل المباراة القادمة لمنتخب مصر مع جنوب إفريقيا يوم 2 يونيو إلى دولة أخرى خارج مصر.
