ثار السد لخسارته في القسم الأول وعطل لخويا عن التتويج مبكرا كبطل لدوري نجوم قطر ‬2011 في أسبوعه العشرين واجبره على الانتظار حتى الجولة الأخيرة وربما تسبب في ضياع البطولة من بين يديه إذا خسر لخويا المباراتين القادمتين، وأشعل السد النار في الصدارة بفوزه على لخويا ‬2-‬1 في مباراتهما المثيرة والقوية أول من أمس و كان لخويا بحاجة فيها إلى التعادل بعد تعادل الريان مع الخريطيات.

المباراة انقسمت إلى قسمين، الأول استمر ‬80 دقيقة بين شد وجذب ومحاولات من كل فريق لهز الشباك، والثاني استمر الدقائق العشر الأخيرة والتي كانت أطول ‬10 دقائق في الدوري هذا الموسم حيث شهدت ‬3 أهداف قمة في الإثارة والمتعة وفى دقائق معدودة، جاء الهدف الأول للسد في الدقيقة ‬80 ولم يهدأ لخويا حتى نجح في إدراك التعادل عن طريق دامي تراورى في الدقيقة ‬,88 ولم تمر أكثر من دقيقة حتى أضاف علي حسن عفيف الهدف الثاني للسد وهدف الفوز الغالي، جاءت المباراة جميلة وممتعة في أحداثها واتسم أداء الفريقين باللعب الهجومي وسنحت لهما العديد من الفرص لكن هز الشباك تأخر حتى الدقائق العشر الأخيرة.

وكان يوسف أحمد كلمة السر في فوز السد حيث دفع به فوساتى في منتصف الشوط الأول، فأحرز هدفا وصنع الثاني بمهارته وسرعته الرهيبة عندما تخطى مدافعي لخويا الواحد تلو الآخر حتى سدد الكرة لتصل إلى على عفيف الذي أسكن الكرة الشباك، وبات عرش فريق لخويا في خطر، حيث لابد من فوزه على أم صلال في المباراة المقبلة ليحسم الدوري قبل مواجهة الريان في المباراة الأخيرة من المسابقة.

وأهدر الريان فرصة ذهبية لمواصلة مطاردة لخويا وسقط في فخ التعادل مع الخريطيات ‬2-‬2 وسجل للريان ايتمار وجار الله المرى الذي سجل أجمل هدف في الدوري حتى الآن عندما تلقى كرة عرضية من تاباتا داخل المنطقة خطفها مباشرة دون انتظار صاروخية داخل المرمى ، وسجل للخريطيات علاء الزهرة ويحيى كيبى، وتراجع الريان إلى المركز الثالث برصيد ‬39 نقطة ،تاركا الوصيف للغرافة برصيد ‬40 نقطة.

وابتعد الخور رسميا عن الهبوط مباشرة إلى دوري الدرجة الثانية بفوزه الثمين على أم صلال بهدف ابراهيما نداى، لكن لا يزال الخور مهددا بالهبوط إذا لم يحقق فوزا واحدا في الجولتين القادمتين ، حيث سيضطر إلى خوض مباراة فاصلة مع وصيف الدرجة الثانية إذا تراجع من مركزه العاشر إلى الحادي عشر.

 

استمرار حرب التصريحات

هذا وقد استمرت حرب التصريحات التي اندلعت بين فوساتى مدرب السد وجمال بلماضى مدرب لخويا قبل المباراة، فقد أكد فوساتي إن فوز السد على لخويا كان طبيعيا وليس مفاجأة كما يرى البعض اننا دخلنا المباراة بقوة وتركيز وظهر اللاعبون بمستوى جيد للغاية وتحسن أكثر في الشوط الثاني، وأوضح مدرب السد إن المباراة كانت متوازنة بين الفريقين لاقتراب المستوى، مؤكدا أن فريقه لعب من أجل الفوز بالنقاط الثلاث وليس حرمان لخويا من التتويج. أما جمال بلماضي مدرب لخويا فأكد أن السد كان محظوظا في خطف هدفي الفوز بعد استغلال أخطاء المدافعين وعدم التركيز وسوء التمركز في الهجمتين اللتين جاء منهما هدفا الفوز للسد، وقال بلماضي إن فريقه سيطر على معظم فترات المباراة وأهدرنا فوزا كبيرا بفارق هدفين أو ثلاثة كان في متناول لاعبي فريقي، وأوضح بلماضي احترامه لكل سيناريوهات كرة القدم التي تحدث ومن بينها السيناريو الأسوأ بضياع اللقب من لخويا في آخر جولتين رغم كل الترشيحات التي تصب في مصلحته، وشدد مدرب لخويا على ان فريقه سيعمل بجدية للتعويض في المباراة المقبلة أمام فريق أم صلال ليحقق الفوز ويحسم اللقب.

 

اوتوري حزين

وظهر الحزن على البرازيلي اتوري مدرب الريان وأعرب عن أسفه لخسارة فريقه نقطتين أمام الخريطيات، وقال أتوري إن الأخطاء الدفاعية التي حدثت في المباراة حرمت فريقه من الفوز والمحافظة علي المركز الثاني، وقال إن الخريطيات استغل الأخطاء التي حدثت من لاعبي فريقه مثلما حدث أيضا في البطولة الآسيوية، ويعتبر ضعف خط الدفاع سمة يعاني منها أغلب الأندية القطرية.

وفى المقابل أعرب الفرنسي سيموندي مدرب الخريطيات عن سعادته بمستوى اللاعبين بدنيا وتكتيكيا، فضلا على أن التعادل مع الريان يعتبر نتيجة جيدة لكونه فريقا كبيرا، وتلك النتيجة سترفع معنويات اللاعبين للتقدم أكثر في جدول المسابقة.