لم يخف المدير الفني المصري للمنتخب الأولمبي الأردني علاء نبيل تخوفه من مواجهة كوريا الجنوبية في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن (2012)، وفي جانب آخر يعكف الجهاز الفني للمنتخب الأردني لكرة القدم على وضع التفاصيل النهائية للمرحلة التحضيرية الثانية التي تسبق مواجهته الأولى في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم (البرازيل 2014)، حيث ينتظر أن يواجه الأردن منتخب نيبال أو منتخب تيمور الشرقية في الدور الثاني من هذا الاستحقاق.
المدير الإداري للمنتخب الأردني أسامة طلال أجمل الأطروحات الفنية المتعلقة بهذا الشأن بالتأكيد على أن الجهازين الإداري والفني يتطلعان إلى ملء المواعيد المحددة من الفيفا للمواجهات الودية واستغلال أي فرصة مواتية للحصول على مكتسبات فنية أخرى، حيث تسير عملية المراسلات الخاصة بهذا الشأن على قدم وساق، مع التأكيد على أن هنالك مساعي حقيقية لاستقدام أحد المنتخبات القوية على الصعيد العالمي لخوض مباراة تقام في عمان خلال المراحل القادمة وكذلك إقامة معسكر تدريبي في أحد البلدان الأوروبية.
وكشف طلال أن المواعيد التي وضعها الإتحاد الآسيوي لإقامة مواجهات الدور الثاني من التصفيات غير مناسبة كونها تأتي بين موسمين وفي الفترة التي يحتاج فيها اللاعبون إلى الراحة والتي لا تقل بحسبه عن أربعة أسابيع، وهو متطلب فني ونفسي هام للاعبي كرة القدم ذلك لأنه يمنحهم طاقة إيجابية قبل خوضهم في مرحلة التحضير للموسم الكروي المقبل، في حين أن اللاعبين الدوليين سيظلون على تماس مع التدريبات والشد النفسي وهو أمر غير منطقي في العرف الفني بحسبه، كما أن مواعد التصفيات تواكب فترة التنقلات ما بين الأندية المختلفة وهو الأمر الذي سيؤثر على تركيز اللاعبين ويشتت تفكيرهم.
وأكد طلال أن الجهازين الفني والإداري للمنتخب وإن كانا متحفظين على مواعيد التصفيات غير المناسبة للاعبين، إلا أن ذلك لم يصل إلى مستوى الاعتراض على هذه المواعيد، والتي كان الجهاز الفني للمنتخب قد أخذها في عين الاعتبار ووضع برنامجه التدريبي وفقها، والذي سيزدحم بالمحطات الإعدادية الهامة مشيراً إلى أن المواجهة الأولى في الأردن بالتصفيات وإن كانت سهلة من المنظور الفني إلا أنها محطة يجب الوقوف عندها مطولاً ودراستها بشكل عميق للوصول إلى غاية التأهل.
يذكر أن المنتخب الأردني كان قد انخرط في معسكر تدريبي مكثف الأسبوع الماضي بإمارة الشارقة تخلله مواجهتان وديتان أمام الكويت وكوريا الشمالية وانتهت كلتاهما بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، قبل أن يقفل المنتخب بعد ذلك عائداً إلى عمان.
المعسكر هو المحطة الإعدادية الأولى للأردن منذ مشاركته في نهائيات كأس آسيا، فيما رشح الشهر المقبل موعداً لانخراط في المرحلة التحضيرية الثانية حيث ستتوالى هذه المراحل بشكل دوري، حتى يخوض المواجهة الأولى له في التصفيات ذهاباً يوم (23) يوليو في عمان وإياباً يوم (28) الشهر نفسه أمام نيبال أو تيمور الشرقية.
تخوف في الأولمبي
لم يخف المدير الفني المصري للمنتخب الأولمبي الأردني علاء نبيل تخوفه من مواجهة كوريا الجنوبية في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن (2012)، إذ قال في تصريحات صحفية إنه كان يتمنى أن لا توقع القرعة فريقه في مواجهة كوريا الجنوبية أو أستراليا لكن شاءت الأقدار أن تضع الأردن مجدداً أمام هذا المنتخب القوي.
ويعول نبيل على السلاح المعنوي في مواجهة كوريا الجنوبية والتي سبق لها التفوق على الأردن بأربعة أهداف نظيفة في دورة الألعاب الآسيوية التي استضافتها الصين العام الفائت وهي أقسى خسارة يتعرض لها الأولمبي الأردني منذ أن تولى نبيل مهمة الإشراف على تدريبيه بداية العام الماضي، وأكد نبيل أن المرحلة التحضيرية القادمة ستكون مزدحمة بالتدريبات والتي ستغلف بالمعنويات المرتفعة نظراً لأهمية هذه المواجهة.
