أكد دوري المحترفين في سوريا أنه الأكثر غرابة بين دوريات العالم في كرة العالم حيث كان أخر دوري تنطلق منافساته (29-10-2010) امتاز بأنه أكثر الدوريات بإقالة المدربين وتغيير الأجهزة الفنية حيث تعاقب على تدريب فرقه 28 مدربا خلال 15 أسبوعا لدرجة يمكننا القول أن الدوري السوري يستحق دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ولم تسلم إلا أربعة فرق من سياسة التغيير وهي الوحدة (نزار محروس) والكرامة (محمد قويض) والفتوة (هشام خلف) والجزيرة (أنور عبد القادر).
وتفتقد عملية تغيير المدربين للرؤية الفنية السليمة في غالبيتها بدليل أن بعض المدربين المقالين عادوا لتدريب فرق أخرى وأبرزهم مهند الفقير مدرب الطليعة والذي تولى تدريب المجد الدمشقي وهيثم جطل مدرب الوثبة الحالي والذي أقالته إدارة نادي تشرين ومحمد ختام الذي يدرب أمية بعد استقالته من تدريب الشرطة و لم يسلم الروماني تيتا مدرب الاتحاد الحلبي والذي حقق معه بطولة كاس الأندية الآسيوية من سياسة التغيير وتمت إقالته ليعود من بوابة الشرطة كمستشار فني ظاهرياً ومدرب فعلياً.
الدوري السوري للمحترفين يضم 14 فريقاً وبدأت منافساته بدخول ستة مدربين جدد هم العراقي ثائر جسام(الجيش)، الصربي زوران جورجفيتش (المجد)، هشام خلف (الفتوة)، عبد الناصر مكيس (حطين)، مهند الفقير (الطليعة)، أنور عبد القادر(الجزيرة)، فيما احتفظ عدد من المدربين بمناصبهم وهم محمد القويض (الكرامة)، هيثم جطل(تشرين)، البرازيلي خوليو سيزار (الوثبة )، الروماني تيتا (الاتحاد)، محمد ختام (الشرطة)، محمد خلف(النواعير)، نزار محروس(الوحدة) وعماد دحبور (أمية ).
غياب التفكير العلمي والصحيح دفع العديد من الفرق لتغيير مدربيها ففي حطين تولى التدريب كل من عبد الناصر مكيس ثم سامر حاج عمر وأخيراً عبد الرحمن إدريس وحال جاره تشرين لم يكن بأفضل منه حيث بتدريب الفريق الكابتن هيثم جطل وأعقبه الصربي غوربا الذي قدم استقالته ليتولى المهمة مساعده محمد اليوسف، ولدى الاتحاد تعاقب على تدريب الفريق كل من الروماني تيتا ومساعده عبد اللطيف مقرش والبوسني كمال أليسابيتش، وفي المجد تولى التدريب الصربي زوران جورجفيتش ثم مساعده أنس مخلوف قبل أن يعود مهند الفقير ليتولى تدريب الفريق والذي قاده في الموسم الماضي، ولم يسلم الجيش من عملية التغيير حيث استقال العراقي ثائر جسام بعد خسارة الفريق خمس مباريات وتسلم المهمة المدرب الوطني أيمن الحكيم، وفي إدلب وبعد ثلاث سنوات من العمل تقدم عماد دحبور باستقالته من تدريب أمية ليفسح المجال للمدرب محمد ختام بتولي المهمة، ولدى الطليعة عاد المدرب الخبير عماد خانكان ليقود الفريق في مهمة صعبة للبقاء بين الأقوياء.
أول وأسرع إقالة تمت في الأسبوع الأول وكان ضحيتها عبد الناصر مكيس مدرب حطين وآخر استقالة للصربي غوربا مدرب تشرين.
