يشهد النادي الفيصلي الأردني حراكاً نشطاً وعلى مختلف المستويات لإعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي خاصة فيما يتعلق بشؤون النشاط الكروي وإثر الانتكاسات التي تعرض لها في مختلف الاستحقاقات المحلية ويتقدمها من حيث الأهمية بطولة دوري المحترفين.
فريق النادي الفيصلي لكرة القدم فشل في الفوز بأي من الألقاب المحلية الأردنية ففي بطولة الدوري التي يحمل لقبها الموسم الفائت يحتل حالياً المركز الثالث على لائحة الترتيب العام برصيد (29) نقطة، فيما يتقدم عليه الوحدات الذي بات بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لصعود منصة التتويج برصيد (41) نقطة، كما فشل الفريق في الفوز بلقب كأس الكؤوس بعدما خسر أمام الوحدات بهدف نظيف، وكذلك الحال في بطولة الدرع التي خرج من دورها الأول وفاز الوحدات بلقبها بعد ذلك، كما خرج من الدور الثمانية لبطولة الكأس على يد العربي، ومن هنا فإن الفيصلي دخل أجواء التحضير للموسم المقبل في وقت مبكر بعد هذه التداعيات الخطيرة التي أثارت غضباً جماهيرياً عارماً.
ويتطلع مجلس إدارة النادي إلى التعاقد مع جهاز فني جديد يقود الفريق في رحلة الموسم المقبل بالرغم من المطالبات التي ينادي بها البعض بمنح الجهاز الفني الحالي بقيادة مدرب الطوارئ راتب العوضات فرصة لقيادة الفريق في الموسم المقبل رغم عدم خبرة العوضات الذي تخصص طيلة السنوات الماضية في تدريب فرق الفئات العمرية، وهو الذي كان أحد اللاعبين البارزين في صفوف الفيصلي والمنتخب الأردني، فيما يركز العوضات حالياً على مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب والذين من المتوقع أن يتم الدفع بهم في المواجهات القادمة للفيصلي ببطولة الدوري ويتقدمها مباراة كفرسوم في الجولة التاسعة عشرة، في حين أكدت العديد من المصادر داخل النادي وجود مفاوضات جادة مع مدرب قطاع الناشئين في نادي المقاولون العرب محمد رضوان والذي أعتذر عن خوض هذه التجربة بداعي تخوفه من قيادة الفيصلي في هذه المرحلة الحرجة وبعدما وصله سهولة استغناء النادي الأخير عن المدربين.
أما على صعيد اللاعبين يخوض كشافو الفيصلي جهوداً في مختلف الاتجاهات لرصد اللاعبين المميزين سواء في فرق دوري المحترفين أو الدرجات الأخرى لدعم صفوف الفريق بهم الموسم المقبل، وفهم أن الفيصلي رصد ميزانية لا بأس بها لتلبية هذا الشق رغم الحالة المالية المتردية التي يعاني منها حاله كحال معظم الأندية الأردنية الأخرى.