نجح سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصري في المواجهة الصعبة مع معارضيه داخل الاتحاد وخارجه وضغط بشدة على مجلس الإدارة لاستصدار قرار باستمرار حسن شحاته مدرباً للمنتخب الأول كما نجح في الحصول على أغلبية في استمرار أعضاء الجهاز الفني بعد ان أبدى شحاته رغبة في استبعاد مساعده الأول شوقي غريب وهو ما آثار غضب هاني ابوريده الذي يؤيد شوقي دائماً.

وضغط زاهر على جبهة المعارضة بقيادة ابوريده ومجدي عبد الغني من زاوية وجود بصيص من حظوظ التأهل أمام المنتخب في التصفيات الافريقية حتى لو كانت نظرية وصعبة جداً عملية لكنه ألقى عليهم بالمسؤولية كاملة أمام الرأي العام ولوح بكشف ذلك في حال استبعاد شحاته وربط ذلك بعدم التأهل.

وكسب زاهر معركته مع معارضيه من خارج الاتحاد واقنع إيهاب صالح الذي يتزعم الأندية المعارضة بتولي منصب المدير التنفيذي للاتحاد بدلاً من صلاح حسني المستقيل، وجاء الاختيار مفاجئة مذهلة للمعارضين الذين كانوا يستعدون لاجتماع حاشد في مدينة الأقصر بالصعيد يوم 6 ابريل يضم 64 نادياً حتى الآن للاتفاق على عقد جمعية عمومية غير عادية للإطاحة بمجلس الإدارة الحالي.

وأصاب قبول أيهاب صالح للمنصب الأندية المعارضة ومخططها في إقصاء سمير زاهر بضربة قاتلة وأربك حساباتهم فاعلنوا تأجيل اجتماع الأقصر في الوقت الذي بادر زاهر إلى الدعوة لجمعية عمومية غير عادية يوم 30 ابريل.

وتضمنت قرارات اتحاد الكرة قبول استقالة العضو محمود طاهر التي قدمها منذ أربعة أشهر والاستعداد لعودة الدوري واستئناف النشاط الكروي يوم 13 ابريل. القاهرة - «البيان»