انتقد لاعب وسط المنتخب الجزائري ونادي وفاق سطيف، خالد لموشيه مدرب المنتخب السابق رابح سعدان، ووصف استبعاده من اللعب في أمم افريقيا 2010، ظلماً ما بعده ظلم، وقال في لقاء مع «البيان الرياضي»: لم يكن سعدان محقاً أبداً حين أبعدني من المشاركة في كأس أمم افريقيا، وكأس العالم بجنوب افريقيا، لأنني كنت مستعداً جيداً، ولم ارتكب خطأ يستحق الابعاد.. لقد تألمت كثيراً لقرار إبعادي الجائر، وحز في نفسي ان دمي سال للدفاع عن ألوان الجزائر وجازاني سعدان بالإهانة والطرد.

وأثنى نجم الوفاق على المدرب عبد الحق بن شيخة، الذي ثمن قدراته وأعاده أساسياً للمنتخب وقال ان الأجواء رائعة والتشكيلة مع المدرب وكل الطواقم الملحقة تشكل عائلة قادرة على تحسين الأداء والبروز بقوة في المنافسات المقبلة. وكان خالد لموشية الذي نشأ في مدرسة كرة القدم لنادي أولمبيك ليون الفرنسي لاعباً أساسياً مع المنتخب، وساهم بقدر كبير في التأهل لنهائيات كأس العالم 2010، ونال سبعة ألقاب محلية واقليمية مع الوفاق في السنوات الخمس الأخيرة، وهو حاليا من ابرز اللاعبين في الدوري الجزائري، وقد طرده رابح سعدان من نهائيات كأس أمم أفريقيا في انغولا بدعوى انه احتج على عدم إقحامه أساسياً في مباراة الافتتاح التي خسرها الجزائريون أمام مالاوي بثلاثية نظيفة، بعدها لم يستدعه لنهائيات كأس العالم، ولما رحل سعدان راجع خليفته عبد الحق بن شيخة القرار واستدعاه مجددا ومنحه شارة القائد في المباراة الأخيرة مع المغرب بعد خروج القائد الأصلي عنتر يحيى بداعي الإصابة. وعاد لموشية في تصريحه إلى أصعب مباراة خاضها وكانت ضد منتخب مصر في القاهرة يوم 14 نوفمبر 2009 وهي الأخيرة في المجموعة المؤهلة للمونديال، وقال: لعبت المباراة بجرح كبير في رأسي، وكان وضعنا حرجاً جداً ليس بوسع لاعب كرة ان يتحمله، بالنظر إلى الأجواء التي أحاطت بالمباراة، ولكن الحمد لله خرجنا بنتيجة، أهلتنا إلى رحلة حسم بمباراة فاصلة في أم درمان كسبناه وذهبنا إلى كأس العالم.