قرر المجلس الأعلى للشباب في الأردن، تأجيل انتخابات نادي الوحدات لتقام يوم (15) الشهر الجاري وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني لانعقاد اجتماع الهيئة العامة أمس والذي يتطلب حضور أكثر من نصف الأعضاء الذين يبلغ عددهم الإجمالي (3809) أعضاًء.

وأغلق صباح الخميس الماضي باب الترشيح لخوض الانتخابات، حيث أعلن ستة أعضاء ترشحهم لخوض السباق الانتخابي على منصب الرئيس هم فهد البياري، سامي السيد اللذان سبق لهما رئاسة النادي إلى جانب نبيل العلان، احمد فايز، محمود عبدالله وراغب احمد، فيما يتنافس على مقاعد المجلس وعددها عشرة مقاعد (44) مرشحاً.

وسينحصر الصراع على منصب الرئيس ما بين البياري والسيد اللذين يملكان العدد الأكبر من الأعضاء في صفوف الهيئة العامة، في حين ترشح الرئيس الحالي طارق خوري للانتخابات لعضوية المجلس ذلك لأن النظام الداخلي للنادي لا يجيز على العضو الذي احتل موقع الرئيس دورتين متتاليتين (مدة كل دورة عامان) الترشح بعد ذلك لذات المنصب، إذ انضم خوري إلى التكتل الذي يقوده فهد البياري لخوض الانتخابات والتي ستكون الأهم والأصعب في تاريخ النادي للهوة الكبيرة التي تفصل ما بين تكتلي البياري والسيد، علماً بأن انتخابات الوحدات عادة ما تحظى باهتمام منقطع النظير من قبل مختلف الأوساط الرياضية في الأردن.

وتبرز من قائمة المرشحين لعضوية المجلس العديد من الأسماء المعروفة لدى الهيئة العامة وجماهير النادي يتقدمها عزت حمزة الخبير والمحاضر الكروي الآسيوي، والناطق الإعلامي للنادي غصاب خليل، والإعلامي صلاح غنام الذي شغل الموسم قبل الماضي منصب مدير الفريق الأول الذي فاز بجميع الألقاب المحلية الكروية إلى جانب أمين سر النادي زيد أبوحميد وغيرهم من الأعضاء الذين سبق لهم التواجد في مجالس الإدارات السالفة.

وسيقام الاجتماع الانتخابي للنادي يوم (15) الحالي بمن يحضر من الأعضاء وذلك بعدما حصل الوحدات على استثناء خاص من المجلس الأعلى للشباب، حيث ينص قانون الأندية على ضرورة حضور (25%) من الهيئة العامة للاجتماع الانتخابي الثاني وهو أمر كان يستهلك الكثير من الوقت والجهد لدى جميع الأقطاب الإدارية والهيئة العامة ذلك لكبر حجم الهيئة العامة.

وكانت قد اشتعلت في أروقة الوحدات الخميس الماضي إشكالية كبيرة كادت أن تؤدي إلى إلغاء الانتخابات بعدما أكتشف عدد من أعضاء مجلس الإدارة وجود كشف مزور للهيئة العامة كان النادي بصدد تقديمه إلى المجلس الأعلى للشباب للمصادقة عليه تمهيداً لخوض الانتخابات، إذ تم طباعة الكشف المعتمد على عجالة وتأمينه إلى المجلس الأعلى ليتم تدقيقه بشكل نهائي واعتماده.

وكان آخر إجراء اتخذته إدارة الوحدات قبل إعلان استقالتها، التوقيع على وثيقة شرف يتعهد فيها المجلس بفتح باب العضوية بشكل نهائي، وذلك في اجتماع مفتوح عقده المجلس بحضور جماهيري كبير، حيث تمت مناقشة هذه القضية ما بين الإدارة والجماهير باستفاضة قبل أن يتقرر بالإجماع التوقيع على وثيقة الشرف والتي تنص على تعهد جميع الموقعين من أعضاء مجلس الإدارة وبعض المرشحين للمجلس المقبل بقبول طلبات العضوية في مجلس الإدارة القادمة.